هدف هشام اللويسي يهدي اللقب للوداد

الخميس 25 ماي 2006 - 14:06
بنشريفة غادر الميدان مرغما بعد الإصابة                   (الصديق)

منح اللاعب هشام اللويسي بتسجيله هدف التعادل في الوقت بدل الضائع في المباراة التي جمعت بين فريقي الرجاء البيضاوي والوداد الرياضي، أول أمس الأربعاء، في ملعب المجمع الرياضي محمد الخامس في الدارالبيضاء، لقب البطولة الوطنية لفريق الوداد، وهو اللقب الحادي عشر ل

وبتعادله أمام الرجاء في المباراة المؤجلة عن الأسبوع 25 لدوري المجموعة الوطنية لكرة القدم نخبة الدرجة الأولى، ضمن الوداد لقب البطولة ثلاث دورات قبل نهايتها، إذ أصبح رصيده 59 نقطة، بفارق عشر نقط عن مطارديه المباشرين فريقي الجيش الملكي وأولمبيك اخريبكة، فيما ارتفع رصيد الرجاء البيضاوي47 نقطة

وتوج فريق الوداد البيضاوي بطلا للموسم الرياضي2005-2006، بعد انتزاعه لنقطة ثمينة في مباراة الديربي المؤجل أمام الرجاء أول أمس الأربعاء بمجمع محمد الخامس في الدار البيضاء، أمام أكثر من 56 ألف متفرج

وسيطر فريق الرجاء على جل أطوار الجولة الأولى، في هذه المباراة التي انتهت بالتعادل هدف لمثله، بعد توقيع العميد جريندو هدف السبق من ضربة جزاء في الدقيقة 50، وخلق الهجوم الرجاوي مجموعة من الفرص، دون التمكن من ترجمتها الى أهداف، إذ أضاع لاعبوه مجموعة من الفرص السهلة

بينما اكتفى الوداديون بالدفاع عن مرمى الحارس الاحتياطي حكيم موزاكي الذي عوض زميله ناذر المياغري الذي يوجد مع المنتخب الوطني الأول

وكاد فريق الرجاء يفتتح حصة التسجيل في الدقيقة الثانية، عندما أتيحت فرصة مواتية أمام المدافع عبد الصمد الشاهيري الذي فضل التسديد بدل التمرير إلى زملائه، إلا أن موزاكي كان في المكان المناسب

وواصل الرجاء محاولاته بحثا عن هدف السبق، وكاد المهاجم مصطفى بيضوضان يوقع هدفا في الدقيقة 25، بعد محاولة فردية، إلا أن خط دفاع الوداد أوقفه قبل الاقتراب من مربع العمليات، ليعلن الحكم الدولي الكزاز عن ضربة خطإ نفذها ناطر، وصدها الحارس الودادي، وعاود مايغا التسديد، لكن الحارس الشاب موزاكي كان في المكان المناسب
وبعد مرور 25 دقيقة من المباراة التي غاب عنها مديحي والمياغري لالتزامهما مع المنتخب الوطني الأول، والمهاجم الأوسط سمير السرسار، ولاعب الوسط أحمد الطالبي، والدولي الشاب السابق رضى الله دوليزال،عن الوداد والثنائي نبيل مسلوب وسفيان علودي، اللذين سافرا بدورهما مع أسود الأطلس إلى الولايات المتحدة الأميركية، وشاركا في المباراة الدولية مع المنتخب المحلي يوم الثلاثاء الماضي، والتي انتهت بفوز الأسود بهدف لصفر، تحرك الهجوم الوداد، دون أن يشكل خطرا على مرمى الحارس عتبة
وفي الوقت بدل الضائع تحكم الفريق الأحمر في المباراة، الذي كان يبحث عن نقطة واحدة للفوز باللقب، وأضاع فرصتين سانحتين للتهديف، لتنتهي هذه الجولة بالبياض
مع انطلاق الجولة الثانية، وعلى اثر مرتد خاطف، أسقط الحارس موزاكي المهاجم مايغا، ليعلن الكزاز عن ضربة جزاء، تمكن جريندو على مرتين من زيارة الشباك، بطلب من الحكم بإعادة التسديد، بدعوى أن بيضوضان اقتحم مربع العمليات قبل التنفيذ.

وحاول الفريق الأخضر الدفاع عن هدف السبق، واكتفى لاعبوه بالمرتدات التي شكلت خطورة على مرمى موزاكي.

في المقابل تحركت عناصر الوداد، وضغطت بقوة، في محاولة لتوقيع هدف التعادل، واقتناص نقطة كفيلة بتتويج الفريق بطلا للمغرب هذا الموسم .

وكاد بيضوضان (د88) وبعده مايغا (د89) يضعا حدا لطموح الوداديين، كما أن لاعبي خط الهجوم الأحمر ضيعوا مجموعة من الفرص، مع الإشارة إلى أن المدرب البرتغالي روماو عزز هجوم فريقه بكل من جويعة الذي عوض المنقاري وبورجي، الذي عوض بنشريفة، لتعزيز خط الهجوم .

بينما اضطر أوسكار فيلوني إلى تعويض الحارس عتبة الذي أصيب بعد احتكاك مع بورجة، بزميله كوحا، والأمر نفسه بالنسبة إلى مايغا، الذي اضطر إلى مغادرة الميدان بعد إصابته، ليترك مكانه لمحسن ياجور، وكان المدافع البكاري عوض اشكيليط، بعد إصابة الأخير.

وعلى بعد دقيقتين من نهاية الوقت القانوني للمباراة، ساد الصمت في مدرجات الوداديين، التي تلونت باللون الأحمر، فيما سادت الاحتفالية مدرجات الرجاويين، لكن وفي الوقت بدل الضائع (د94 ) حول هشام اللويسي صمت جمهور الوداد الذي كان يترقب بشغف تتويج الوداد بطلا للمغرب بمركب محمد الخامس بتوقيعه هدف التعادل الذي ألهب حماس الجمهور الأحمر احتفالا بالتتويج المنتظر، وتحولت مدرجات الملعب بعد نهاية المباراة الى فضاء احتفالي، وانتقلت الاحتفالات إلى باقي شوارع وأحياء المدينة.

وكانت اللحظات الأخيرة من المباراة تميزت باصطدام بين لاعبي الفريقين لم يتردد على إثرها الحكم الكزاز في توجيه الورقة الحمراء للاعب ياجور من الرجاء والسقاط من الوداد
يذكر أن هذا التعادل يعد الخامس والأربعين بين الفريقين فيما انتهت مباراة الذهاب لفائدة الرجاء بهدفين لهدف واحد .

قالوا بعد التتويج

عبد الرحيم السعيدي

إن تتويج الوداد بطلا للمغرب جاء نتيجة طموح وعزم اللاعبين على تحقيق هذا الهدف المتوخى، وتتويج الفريق ثلاثة دورات قبل نهاية البطولة خير دليل على قوة عناصر الفريق الأحمر، وأشكر اللاعبين على هذا التتويج المستحق الذي نهديه إلى هذا الجمهور الرائع الذي ساندنا منذ انطلاق البطولة

رضا الله دو اليزال ؛

ليس مهما أن أشارك زملائي في الملعب، ولكن المهم هو التتويج، لأن كل اللاعبين الذين لعبوا المباراة تألقوا، وكما يقول المدرب كل لاعب في الملعب له دور، وبالفعل قام كل لاعب بدوره وتوجنا باللقب، الذي نقدمه هدية للجمهور الوداد.

الطيب الفشتالي- رئيس الفريق

لقد استطعنا تحقيق هدف من الأهداف المسطرة منذ بداية الموسم، ومن شأن الفوز بلقب البطولة أن يعطينا دفعة قوية سنستثمرها في المستقبل ليصبح فريق الوداد فريقا محترفا وقويا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
أشكر الجمهور الودادي على دعمه اللامشروط للفريق، والتتويج هو مجهود جماعي لكل مكونات الفريق.

خوصي رواماو مدرب الفريق

اللقب أصبح حقيقة ولم يعد مجرد أضغات أحلام، كنت أتطلع للفوز بلقب البطولة مع الوداد الذي اعتبره أقوى فريق في البطولة وتحقق الحلم.

هشام اللويسي موقع هدف التعادل

كانت الفرحة فرحتين فرحة الفوز باللقب وفرحة تسجيل هدف التعادل في مرمى الرجاء
كنت أتمنى أن أسجل هدفا في هذه المباراة وشاءت الأقدار أن يمنح هدفي الوداد التعادل ولقب البطولة الذي نهديه لجمهورنا العريض.

فخر الدين رجحي المدرب المساعد

المباراة كانت جميلة وعرفت تسجيل هدفين جميلين
تعادل الوداد هو بطعم الفوز لأنه منحها لقب البطولة الذي طال انتظاره قبل أن يسدل عليها الستار بثلاث دورات.

محمد بنشريفة

كلمتي ألخصها في جملة واحدة، هذا الجمهور الرائع الذي عزف معنا سمفونية التتويج هو الذي سيقول كلمته في الموضوع، وعلى العموم فرحتنا لا تتصور بالفوز بلقب البطولة
وأشكر الجمهور على مساندته لنا إلى أن تمكنا من تحويل هزيمتنا إلى تعادل في الأنفاس الأخيرة من المباراة، تعادل كنا في حاجة إلى نقطته التي منحتنا لقب البطولة الذي غابت عنا منذ موسم 1992 ـ 1993.

مراد فلاح

الحمد لله أن التتويج جاء في مباراة القمة أمام الرجاء البيضاوي، وقبل نهاية البطولة بثلاثة دورات، كما كنا نأمل ذلك، وكان بإمكاننا التتويج لولا ظلم الحكم، خاصة أنا ضغطنا طيلة الجولة الثانية، على العموم مبروك التتويج الذي نهديه لهذا الجمهور الرائع، ونعده بإضافة ألقاب أخرى الموسم المقبل.

سمير سرسار

حسم البطولة في مباراة من هذا الحجم وأمام الرجاء له طعم خاص والتتويج جاء بعد مجهودات كبيرة قبل وأثناء انطلاق الموسم، ولم يخب ظن الجمهور في اللاعبين، كما أن محبي الفريق يستحقون الفرح بالتتويج أبطالا للمغرب بعد صيام دام 13 سنة، وأتمنى المنافسة على الصعيد الإفريقي.




تابعونا على فيسبوك