تدخل، ابتداء من يوم الثلاثاء فاتح شتنبر، أسعار جديدة للمحروقات حيز التطبيق بمحطات التوزيع في المغرب، تتضمن زيادة طفيفة قدرها 6 سنتيمات في سعر لتر الغازوال، مقابل استقرار سعر البنزين دون تغيير.
وبموجب هذا التحيين نصف الشهري، يرتقب أن يلامس سعر لتر الغازوال 15 درهما، بينما سيظل سعر البنزين مستقرا في حدود 14.93 درهما، مع تسجيل فروق طفيفة بين شركات التوزيع والمدن، تبعا لتكاليف النقل وبعد المحطات عن مناطق التخزين والتزويد.
ويأتي هذا التعديل عقب شهر غشت الذي شهد تقلبات ملحوظة في أسعار المحروقات. ففي بداية الشهر، رفعت شركات التوزيع سعر لتر الغازوال بدرهم واحد، وسعر البنزين الممتاز بـ98 سنتيما، ليصل الأول إلى نحو 14.31 درهما، والثاني إلى حوالي 15.20 درهما للتر.
وخلال التحيين المطبق في منتصف غشت، سجل الغازوال زيادة جديدة بلغت 65 سنتيما للتر، ليقترب سعره من 14.95 درهما، في حين تراجع سعر البنزين بنحو 30 سنتيما، ليستقر في حدود 14.93 درهما.
وبذلك، راكم الغازوال خلال غشت زيادة تناهز 1.65 درهم للتر، مقابل زيادة صافية في سعر البنزين تقدر بحوالي 68 سنتيما. ومع احتساب الزيادة الجديدة المقررة ابتداء من الثلاثاء فاتح شتنبر، يكون الغازوال قد سجل ارتفاعا إجماليا يقارب 1.71 درهم منذ نهاية يوليوز.
ويرتبط تطور أسعار المحروقات في السوق الوطنية بعوامل عدة، من بينها أسعار النفط والمواد المكررة في الأسواق الدولية، وسعر صرف الدولار، وتكاليف الشحن والتأمين والتخزين، إضافة إلى الضرائب وهوامش شركات التوزيع.
كما أن الفارق الزمني بين شراء الشحنات ووصولها إلى المغرب وتسويقها يجعل تقلبات الأسعار الدولية لا تنعكس بصورة فورية على الأسعار المعتمدة في محطات الوقود.