دخلت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مرحلة الإعداد العملي لإحداث المصلحة الجهوية للمساعدة الطبية المستعجلة (SAMU) بجهة الدار البيضاء – سطات، من خلال الشروع في حصر الموارد البشرية وتهيئة الفضاءات المخصصة لهذه الخدمة داخل المستشفيات، تمهيداً لإطلاقها في إطار المجموعة الصحية الترابية.
باشرت المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة الدار البيضاء – سطات إجراءاتها العملية لإحداث المصلحة الجهوية للمساعدة الطبية المستعجلة (SAMU)، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لإرساء هذه الخدمة على مستوى المجموعة الصحية الترابية للجهة.
وفي مذكرة وجهها المدير الجهوي للصحة إلى المندوبين الإقليميين، دعا إلى موافاة المديرية، في أجل أقصاه زوال الأربعاء 22 يوليوز 2026، بمعطيات مفصلة حول الموارد البشرية والإمكانات اللوجستية التي ستعبأ لفائدة هذه الخدمة بالمراكز الاستشفائية الجهوية والمستشفيات الإقليمية.
وطلبت المديرية من كل مؤسسة استشفائية اقتراح خمسة ممرضين، من بين العاملين في طب المستعجلات أو التخدير والإنعاش أو من الممرضين متعددي الاختصاصات، ليلتحقوا مستقبلاً بفرق الـSAMU، مع الحرص في المقابل على ضمان استمرارية العمل بأقسام المستعجلات وعدم تأثرها بانتداب هذه الأطر.
كما دعت إلى تحديد خمسة تقنيين مختصين في سياقة سيارات الإسعاف بكل مستشفى، استعداداً لإدماجهم ضمن المنظومة الجهوية الجديدة للتدخلات الاستعجالية.
وعلى مستوى التجهيزات، شددت المديرية على ضرورة تخصيص فضاء لاحتضان وحدة المساعدة الطبية الاستعجالية المتنقلة (SMUR)، إلى جانب توفير مكتب مجهز لاستقبال الفرق الطبية وحفظ المعدات والأجهزة الطبية اللازمة لتشغيل الخدمة.
ويأتي هذا الإجراء في سياق تنزيل ورش المجموعات الصحية الترابية، الذي يهدف إلى تحديث منظومة التكفل بالحالات الاستعجالية، وتنسيق تدخلات الإسعاف الطبي بين مختلف المؤسسات الصحية، بما يسهم في تقليص زمن الاستجابة ورفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى في الحالات الحرجة.
بوغبة فؤاد