الدارالبيضاء تطلق برنامجا لإعادة تأهيل واجهات المباني بـ15 مليون درهم لتعزيز جمالية الفضاء الحضري

الصحراء المغربية
الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 13:09

تواصل جماعة الدارالبيضاء تنفيذ برامجها الرامية إلى تحسين المشهد الحضري والارتقاء بجمالية الفضاء العام، من خلال إطلاق مشروع جديد لإعادة تأهيل واجهات البنايات والمنازل بعدد من الأحياء، في إطار استراتيجية تستهدف تحديث النسيج العمراني وتعزيز جاذبية العاصمة الاقتصادية. ويأتي هذا الورش باستثمار يناهز 15 مليون درهم، ضمن سلسلة من المشاريع الرامية إلى تحسين جودة العيش والمحافظة على الطابع الجمالي للمدينة.

ويعد هذا المشروع خطوة تروم تحسين المشهد الحضري وإبراز الوجه الجمالي للعاصمة الاقتصادية، خاصة بالمناطق التي تشهد كثافة سكانية وحركية مرتفعة، كما يأتي في إطار الجهود المتواصلة، التي تبذلها الجماعة لتحديث البنية الحضرية والارتقاء بجودة الفضاء العام، عبر إعادة الاعتبار للواجهات العمرانية، التي تأثرت بعوامل الزمن والتقادم، بما ينعكس إيجابًا على صورة المدينة وجودة عيش سكانها.
وتشرف شركة التنمية المحلية "الدارالبيضاء للتنمية" على تنزيل هذا الورش، الذي يشمل تنظيف الواجهات المتضررة، وإصلاح التشققات والأجزاء المتآكلة، قبل إعادة صباغتها وفق دفتر تحملات ومعايير تقنية وضعتها جماعة الدارالبيضاء، بما يضمن توحيد المظهر العمراني وتحسين جمالية الفضاءات الحضرية.
ولتسريع وتيرة الإنجاز، أسندت الجماعة تنفيذ الأشغال إلى ثلاث شركات متخصصة، بعد فوز كل واحدة منها بصفقة تبلغ قيمتها حوالي خمسة ملايين درهم، لتتولى عمليات التأهيل والصباغة بالمناطق المستهدفة، مع الحرص على احترام المعايير التقنية والجمالية المعتمدة.

ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من الأوراش التي أطلقتها جماعة الدارالبيضاء في السنوات الأخيرة، الرامية إلى إعادة تأهيل الفضاءات العمومية، وتحديث المرافق الحضرية، وتحسين واجهات المباني، بما يعزز جاذبية المدينة ويرتقي بمظهرها العمراني، تزامنًا مع الدينامية التنموية التي تشهدها العاصمة الاقتصادية.
ويرى متابعون أن الاهتمام بالواجهات العمرانية لا يقتصر على الجانب الجمالي فقط، بل يسهم أيضا في الحفاظ على المباني، والرفع من قيمة الأحياء، وتحسين البيئة الحضرية، خاصة في المناطق التي تشهد حركة يومية مكثفة، كما يعكس صورة أكثر تنظيمًا وجاذبية للمدينة.
وتسعى جماعة الدارالبيضاء، من خلال هذه المبادرة، إلى جعل تحسين الفضاء العام جزءا من سياسة حضرية متكاملة، تقوم على العناية بالمرافق العمومية والفضاءات المفتوحة والواجهات العمرانية، بما يواكب مكانة المدينة باعتبارها العاصمة الاقتصادية للمملكة، ويعزز تنافسيتها وجاذبيتها للاستثمار والسياحة وجودة العيش.
 




تابعونا على فيسبوك