استجابة لمقترح الفريق الحركي بمجلس النواب، وتفاعلا مع مطالب التلاميذ وأسرهم، بشأن تأجيل الامتحان الموحد المحلي وفروض المراقبة المستمرة بسلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي لتزامنها مع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن إعادة برمجة مواعيد هذه العمليات التقويمية لضمان تمكين التلاميذ من اجتياز امتحاناتهم في ظروف مناسبة، مع إتاحة الفرصة لهم لمتابعة أطوار المباراة النهائية وتشجيع المنتخب الوطني.
وبذلك قررت الوزارة تأجيل إجراء الامتحانين الموحدين المحليين إلى يومي 20 و21 يناير 2026، بدلا من 19 و20 يناير 2026، كما كان مقررا سابقا، مع إعادة برمجة فروض المراقبة المستمرة بما يتماشى مع هذه التواريخ.
ففي إطار حرصها على تمكين التلاميذ من اجتياز الامتحانات في ظروف عادية ومناسبة وضمان سير العملية التعليمية بسلاسة، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تأجيل تواريخ إجراء الامتحان الموحد المحلي وفروض المراقبة المستمرة بسلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي برسم الأسدوس الأول من السنة الدراسية 2025/2026.
وجاء هذا القرار في مراسلة رسمية وجهت، اليوم الجمعة، إلى مديرات ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، استنادا إلى مقرر وزير التربية الوطنية رقم 051.25 بتاريخ 3 يوليوز 2025 المتعلق بتنظيم السنة الدراسية 2025/2026، وكذا الرسالتين الصادرتين بتاريخ 8 يناير 2026 حول برمجة وإجراء الامتحانات وفروض المراقبة المستمرة بمؤسسات وإعداديات الريادة.
وأوضحت الوزارة في مراسلتها أن تزامن العمليات التقويمية خلال الفترة المتبقية من الأسدوس الأول مع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025، التي سيخوضها المنتخب المغربي يوم 18 يناير 2026، يشكل عاملا مؤثرا على متابعة التلاميذ وأسرهم لأطوار هذه المباراة. ومن هذا المنطلق، واعتبارا لما يحظى به هذا الحدث الكروي القاري من متابعة واسعة من قبل التلاميذ وأسرهم، وكذا من أجل إتاحة الفرصة لهم لمتابعة أطوار هذه المباراة النهائية وتشجيع المنتخب المغربي، تم تأجيل إجراء الامتحانين الموحدين المحليين إلى يومي 20 و21 يناير 2026، بدلا من 19 و20 يناير 2026 كما كان مقررا سابقا، مع إعادة برمجة فروض المراقبة المستمرة بما يتماشى مع هذه التواريخ.
وذكرت الوزارة أنها ستزود الأكاديميات لاحقا بالموجهات والضوابط والبرمجة التفصيلية الخاصة بإجراء الامتحانين السالفي الذكر، إلى جانب فروض المراقبة المستمرة.
يشار إلى أن تزامن نهائي كأس إفريقيا مع الامتحانات الإشهادية فجر نقاشا واسعا داخل الأوساط التربوية والسياسية. وفي خضم هذا السياق الوطني الاستثنائي، دخل فريق الحركة الشعبية على الخط، مطالبا وزارة التربية الوطنية بالنظر في إمكانية تأجيل الامتحانات المبرمجة مباشرة بعد الموعد التاريخي الذي يترقبه المغاربة، مساء بعد غد الأحد، في خطوة تستحضر البعد الوطني والنفسي للتلاميذ.