نجوم "الليغا" الإسبانية مبابي وتشوامني وكوندي يخطفون الأنظار بمدرجات الملعب الكبير لمراكش

الصحراء المغربية
الإثنين 29 دجنبر 2025 - 12:33

لم تكن قمة الجولة الثانية عن المجموعة السادسة بين منتخبي الكاميرون والكوت ديفوار، التي احتضنها الملعب الكبير لمراكش، مساء أمس الأحد، برسم النسخة 35 من كأس أمم إفريقيا، مجرد مباراة عادية، بل تحولت إلى"عرض عالمي" استقطب عدسات المصورين وأنظار عشاق الكرة المستديرة من كل مكان، خاصة مع حضور نجوم "الليغا" الاسبانية، النجم العالمي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، والفرنسيين أوريلين تشواميني، متوسط ميدان ريال مدريد، وجول كوندي، مدافع نادي برشلونة.

منذ اللحظة الأولى لدخولهم المنصة الشرفية، اشتعلت المدرجات بالهتافات، كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، كان النجم الأول بلا منازع، وكان محط ترحيب خاص من الجماهير المراكشية التي تكن تقديرا كبيرا لنجوم "الميرينغي"، حيث جلس بجانبه شقيقه إيثان مبابي، في حين جلس زميله أوريليان تشوامني، بجانب جول كوندي مدافع برشلونة.

ولم يخفيا النجمان الفرنسيان مبابي وتشوامني، ذوا الأصول الكاميرونية، حماسهما مع كل هجمة للأسود الغير المروضة، حيث رصدت الكاميرات تفاعلهما العفوي مع إيقاعات "الدقة المراكشية" التي صدحت بها جنبات الملعب، مما أضفى صبغة "ملكية" مدريدية على الأجواء.

ومنذ الساعات الأولى من نهار أمس الأحد، تزينت ساحة جامع الفنا القلب النابض لمراكش والأسواق المحيطة بها، بألوان المنتخبين الكاميروني والايفواري، بالرغم من التساقطات المطرية التي عاشت على إيقاعها المدينة الحمراء، وامتزجت أهازيج "المقامات" الإيفوارية بصرخات "الأسود الغير المروضة" الكاميرونية، وما زاد من حماس الجماهير المراكشية والكاميرونية والايفوارية، هو رؤية أيقونات "الليغا" الاسبانية بمدرجات الملعب الكبير لمراكش يتفاعلون مع الإيقاع الإفريقي الصاخب.

لم يكن مشهد النجوم العالميين وهم يتفاعلون مع صخب المدرجات المراكشية مجرد لحظة عابرة، بل هو "شهادة اعتماد" دولية للمغرب كقوة تنظيمية صاعدة، ورسالة واضحة إلى العالم بأن المغرب لا ينظم بطولة لقارته فحسب، بل يقدم نموذجا ملهماً يمزج بين جودة البنية التحتية وسحر الهوية الثقافية.

وبهذا المشهد، تضع مراكش ومعها باقي المدن المغربية اللبنة الأولى في صرح الطموح الأكبر، مؤكدة أن المملكة باتت جاهزة تماما لاستقبال العالم في مونديال كأس العالم 2030،

حيث لن تكون الملاعب مجرد مساحات للعب، بل مسارحا عالمية تلتقي فيها النجوم وتصنع فيها الأحداث التاريخية.




تابعونا على فيسبوك