الساحة الفنية حضرت لـ "الكان" أغان على إيقاع الكرة

الصحراء المغربية
الجمعة 19 دجنبر 2025 - 13:40

تكشف الأيام المقبلة عن عدد من الأعمال الفنية، المنتظر أن تواكب بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، المنظمة بالمغرب خلال الفترة مابين21 دجنبر الجاري و18 يناير المقبل، في حدث كروي قاري لا يقتصر حضوره على المستطيل الأخضر، بل يمتد إلى الفضاء الثقافي والفني.

وتحمل هذه المشاريع الغنائية توقيع المنتج المغربي العالمي والموزع الموسيقي نادر الخياط، الشهير بـ"ريدوان". وأكد هذا الأخير، عبر حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات "أنستغرام" أن الاحتفاء بـ"الكان" لن يختزل في أغنية واحدة، بل سيأخذ شكل مجموعة من الأعمال المتنوعة، تضم فنانين مغاربة وأجانب، وتعكس البعد القاري للحدث.
وجاء توضيح ريدوان في سياق الجدل، الذي أثير خلال الأيام الأخيرة حول هوية الفنانين المغاربة المشاركين في الأغنية أو الأغاني المرافقة لكأس إفريقيا للأمم، إذ لمح، عبر حسابه المذكور، على أن النقاش الدائر لا يستند إلى معطيات دقيقة، مؤكدا أن الصورة ستتضح تباعا مع الكشف عن المشاريع الفنية الجاهزة للإصدار.
وفي السياق ذاته، أعاد ريدوان تقاسم تدوينة للفنان حاتم بنصلحة، عضو الفرقة الغنائية "آش كاين"، والتي أكد فيها أن الجدل المتداول حول الأغنية الرسمية للكان "لا أساس له"، مبرزا أن الأيام المقبلة ستشهد إطلاق مجموعة من الأعمال الفنية، بمشاركة أسماء وازنة من الساحة الفنية المغربية.

ومن المنتظر أن يجتمع كل من حاتم عمور وسلمى رشيد، ومجموعة الفناير في عمل غنائي خاص بكأس أمم إفريقيا، تحت القيادة الفنية لريدوان، في مشروع يراهن عليه ليكون من أبرز الأعمال الموسيقية المواكبة للتظاهرة. كما يرتقب أن يقدم ثلاثي مغربي آخر، يضم منال بنشليخة، ونعمان بلعياشي، وزهير البهاوي، عملا فنيا مماثلا، لم تكشف تفاصيله بعد، وسط ترقب واسع من الجمهور.
وعلى المستوى القاري، اختار ريدوان إنتاج عمل موسيقي يعكس التنوع الثقافي والإيقاعي لإفريقيا، من خلال الجمع بين الفنان المصري محمد رمضان، والنجمين النيجيريين ريما وباتورانكينغ، في تعاون فني يعكس الرهان على البعد الإفريقي المشترك، ويمنح الموسيقى المصاحبة للبطولة بعدا عابرا للحدود.

غير أن هذا الزخم الفني لم يخل من توترات، إذ أعلن الفنان عبد الحفيظ الدوزي انسحابه من المشاركة في الأغنية الرسمية لكأس أمم إفريقيا "المغرب 2025"، وهي الأغنية التي يشرف على إنتاجها ريدوان نفسه. وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذا القرار جاء على خلفية توتر في العلاقات بين عدد من الفنانين المشاركين، ما ألقى بظلاله على سير إنجاز العمل الرسمي للتظاهرة.
وبين تعدد المشاريع، وتنوع الأسماء المشاركة، واستمرار الجدل حول الأغنية الرسمية، يبدو أن المشهد الفني المغربي يعيش على وقع كأس أمم إفريقيا 2025 قبل صافرة البداية، في انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة من أعمال غنائية ستسعى، كل بطريقتها، إلى ترجمة فرحة الكرة إلى إيقاع وصوت وصورة.
 




تابعونا على فيسبوك