في مؤتمر عالمي بموسكو.. تكريم المغرب اعترافا بدوره المحوري في ترسيخ الحوار الثقافي والدبلوماسية الإنسانية

الصحراء المغربية
الجمعة 05 دجنبر 2025 - 12:33

شهدت العاصمة الروسية موسكو، انعقاد المؤتمر التاسع للغرفة الدولية العامة، وهو حدث دولي بارز جمع نخبة واسعة من العلماء والمفكرين والأساتذة الجامعيين والأدباء والصحفيين من مختلف دول العالم، من بينها المملكة المغربية.

وشكل هذا المؤتمر، الذي انعقد بحر الأسبوع المنصرم، مناسبة لإبراز الدور المتنامي للمغرب داخل هذه المؤسسة الدولية، إذ حظي المغرب 
بتكريم رسمي من خلال منح ممثلته وفاء أفقير، مستشارة رئيس الغرفة الدولية، بوسام رفيع المستوى على يد رئيس الغرفة الدولية الدكتور ألكسندر أوليفيسكي تقديرا لإسهاماتها البارزة في تعزيز التعاون بين الغرفة والمغرب.
وتعد الغرفة الدولية العامة إحدى المؤسسات العالمية الفاعلة في مجال الدبلوماسية الموازية، حيث تعمل على تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، وبناء جسور تواصل إنساني بين المجتمعات، وتنظيم مؤتمرات وملتقيات تضطلع بدور تكميلي للدبلوماسية الرسمية للدول.
 وقد عبر مسؤولو الغرفة في أكثر من مناسبة عن تقديرهم العميق لجلالة الملك محمد السادس وللمملكة المغربية، معتبرين المغرب نموذجا رائدا في التسامح الديني والانفتاح الحضاري والدبلوماسية الهادئة التي تجمع بين الحكمة والاستباقية. 
وجاء التكريم ليعكس المكانة الخاصة التي بات يحظى بها المغرب داخل الغرفة، إذ أكد المشاركون على الدور المحوري الذي اضطلعت به ممثلته في بناء شراكات إنسانية وثقافية فعالة بين الجانبين، وبجهودها المتواصلة في تعزيز الدبلوماسية الثقافية والإنسانية، وتطوير مسارات التواصل بين الوفود الدولية والمغرب.
وفي هذا السياق، أبرزت أفقير الدور الريادي للمملكة المغربية في دعم الحوار البناء والتعاون الدولي، مؤكدة أن المغرب أصبح شريكا أساسيا في مختلف المبادرات المعرفية والإنسانية التي تطلقها الغرفة. 
وأوضحت في تصريح لـ"الصحراء المغربية" أن هذا الحضور المغربي القوي ليس وليد اللحظة، بل هو ثمرة جهود مكثفة قادها الدكتور نواف إبراهيم، رئيس الغرفة السابق، الذي اعتبره المشاركون أحد أبرز مهندسي العلاقات بين الغرفة الدولية والمغرب، مشيرة إلى أن هذه الجهود ساهمت في تنظيم زيارات رفيعة المستوى لوفود دولية إلى المملكة، ما عزز التعاون الثقافي والاقتصادي والإنساني، وجعل مشاركة المغرب في المؤتمر ذات أهمية خاصة لتسليط الضوء على الشراكات البناءة القائمة.
وخلال جلسات المؤتمر، تناولت ممثلة المغرب أهمية التعاون الاقتصادي والثقافي كركيزة لدعم الاستقرار والتنمية المستدامة، ما شجع على الدعوة إلى تبني نموذج حوار عالمي قائم على المحبة والتسامح واحترام الاختلاف وتعزيز السلام الدائم.
وفي كلمته، شدد رئيس الغرفة الدولية، الدكتور ألكسندر أوليفيسكي، على أهمية مواصلة ترسيخ قيم التفاهم والتقارب الإنساني، مؤكدا الدور الحيوي الذي تضطلع به الغرفة في ربط الثقافات وتعزيز المبادرات الدولية التي تخدم السلام والتنمية، معتبرا نجاح الدورة التاسعة في جمع شخصيات ووفود من مختلف دول العالم، يجعلها منصة استثنائية لتعزيز التعاون بين الشعوب والدول في مجالات التعليم والثقافة والاقتصاد.

 




تابعونا على فيسبوك