شهد البساط الأحمر لمهرجان مراكش الدولي للفيلم في دورته الثانية والعشرين لحظة إنسانية مؤثرة، حين غلبت الدموع الفنانة المغربية فاطمة هراندي الشهيرة ب “راوية”. ولم تستطع راوية كبح مشاعر الامتنان التي عبرت عنها بالدموع، بعد عناق حار ودفء صادق مع ميليتا توسكان، مديرة المهرجان، أثناء التقاط الصور أمام عدسة كاميرا المصورين.
وبدت راوية، التي اختيرت من قبل إدارة المهرجان، ضمن مكرمي هذه الدورة، مفعمة بأحاسيس صادقة، تنم عن إرث فني طويل آن له أن يتوج في مهرجان عالمي كالمهرجان الدولي للفيلم، إلى جانب أربعة نجوم عالميين وعرب، منهم حسين فهمي وجودي فوستر، والمخرج وكاتب السيناريو غييرمو ديل تورو.
وفي خفاء هذه اللحظة الخاصة، أكدت “راوية” أن مهرجان مراكش لا يكتفي بالاحتفاء بالأسماء، بل يسلط الضوء على الإرث الفني والالتزام العميق بالسينما، وعلى المشاعر الصادقة التي يختزنها كل فنان خلف الأضواء والكاميرات.
اللقطة الصامتة التي جسدتها “راوية” بعد العناق الحار على البساط الأحمر تؤكد قدرة المهرجان على خلق لحظات إنسانية أصيلة، تجعل من الفن السابع مساحة للامتنان والاحتفاء بالعطاء الفني الصادق، بعيدا عن صخب التكريم الرسمي والأضواء المبهرة.