أطلقت شركة التنمية الجهوية للسياحة بسوس ماسة استثمارا بقيمة 14 مليون درهم لتأهيل منتزه أسكاون وإنشاء منطقة استراحة بالقرب من أخاديد تيسليت بإقليم تارودانت.
ويتضمن هذا المشروع إحداث بنية تحتية عصرية وتجميل المنظر الطبيعي، في إطار مسعى يهدف إلى تثمين الموروث الطبيعي والثقافي لهذين الموقعين، وتحفيز الاقتصاد المحلي، وتعزيز السياحة القروية بالمنطقة.
وتساهم شركة التنمية الجهوية للسياحة بسوس ماسة، التي تأسست في دجنبر 2018، في تنفيذ برنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير خلال الفترة 2020-2024، علاوة على تطوير السياحة القروية على مستوى جهة سوس ماسة.
وفي سياق مشاريع التنمية وتأهيل المواقع السياحية القروية في مختلف أقاليم وعمالات سوس ماسة، أطلقت هذه الشركة، التي يبلغ رأسمالها الاجتماعي 21,5 مليون درهم، استثمارا جديدا بقيمة 14 مليون درهم، سيخصص بالأساس لتأهيل منتزه أسكاون وإنشاء منطقة استراحة على الطريق المؤدية إلى أخاديد تيسليت بإقليم تارودانت.
ويهدف هذا المشروع إلى تثمين التراث الطبيعي والثقافي للمنطقة، وكذا توفير بنية تحتية حديثة وسهلة الولوج للزوار. ويمثل ذلك خطوة مهمة في مسار تطوير السياحة بهذه المنطقة، التي يقصدها العديد من عشاق المشي الجبلي والمغامرة.
نحو تجربة سياحية أغنى
في صلب المشروع، سيتم تأهيل منتزه أسكاون من خلال إحداث ممرات للمشاة، وتثبيت تجهيزات رياضية وملاعب، وأثاث حضري، وفضاءات للعب مخصصة للأطفال. كما ستُنجز تجهيزات أساسية مثل الأكشاك والمرافق الصحية، إضافة إلى وضع نظام للإشارات والإضاءة الخارجية.
وستساهم التهيئة المنظرية لهذا المشروع في تجميل المنتزه ودمج المنشآت الجديدة بشكل متناغم مع البيئة الطبيعية المحيطة، خاصة أخاديد تيسليت المعروفة بتشكيلاتها الصخرية المنحوتة بفعل التعرية عبر القرون.
دفعة سياحية جديدة
وموازاة مع ذلك، ستُجهَّز منطقة الاستراحة الواقعة بجماعة أسّايس بمنصات تحتوي على معدات وتجهيزات رياضية وأثاث حضري وفضاءات للعب ومرافق صحية عصرية، لتوفر بذلك فضاء متكاملا للراحة والترفيه للمسافرين والسكان المحليين على حد سواء.
ولا تقتصر أهمية هذه الأشغال على تعزيز الجاذبية السياحية للبوادي المحيطة بتارودانت. بل هي تهدف أيضا إلى تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص شغل، ما من شأنه أن يجعل من المنطقة قطبا رئيسيا في السياحة القروية.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من المبادرات الرامية إلى تثمين المواقع القروية التي سبق تأهيلها، ومنها وادي الجنة، ومناحل إنزركي، والمنتزهات الغابوية بأيت باها وسد أهل سوس، وبحيرة إفني بتارودانت، وأيت منصور، والمنارة بأولاد جرار، والموقع الثقافي تعلات، فضلا عن وحدات سياحية أخرى مثل أنشور بوينت وإمسوان.
أطلقت شركة التنمية الجهوية للسياحة بسوس ماسة استثمارا بقيمة 14 مليون درهم لتأهيل منتزه أسكاون وإنشاء منطقة استراحة بالقرب من أخاديد تيسليت بإقليم تارودانت.
ويتضمن هذا المشروع إحداث بنية تحتية عصرية وتجميل المنظر الطبيعي، في إطار مسعى يهدف إلى تثمين الموروث الطبيعي والثقافي لهذين الموقعين، وتحفيز الاقتصاد المحلي، وتعزيز السياحة القروية بالمنطقة.
وتساهم شركة التنمية الجهوية للسياحة بسوس ماسة، التي تأسست في دجنبر 2018، في تنفيذ برنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير خلال الفترة 2020-2024، علاوة على تطوير السياحة القروية على مستوى جهة سوس ماسة.
وفي سياق مشاريع التنمية وتأهيل المواقع السياحية القروية في مختلف أقاليم وعمالات سوس ماسة، أطلقت هذه الشركة، التي يبلغ رأسمالها الاجتماعي 21,5 مليون درهم، استثمارا جديدا بقيمة 14 مليون درهم، سيخصص بالأساس لتأهيل منتزه أسكاون وإنشاء منطقة استراحة على الطريق المؤدية إلى أخاديد تيسليت بإقليم تارودانت.
ويهدف هذا المشروع إلى تثمين التراث الطبيعي والثقافي للمنطقة، وكذا توفير بنية تحتية حديثة وسهلة الولوج للزوار. ويمثل ذلك خطوة مهمة في مسار تطوير السياحة بهذه المنطقة، التي يقصدها العديد من عشاق المشي الجبلي والمغامرة.
نحو تجربة سياحية أغنى
في صلب المشروع، سيتم تأهيل منتزه أسكاون من خلال إحداث ممرات للمشاة، وتثبيت تجهيزات رياضية وملاعب، وأثاث حضري، وفضاءات للعب مخصصة للأطفال. كما ستُنجز تجهيزات أساسية مثل الأكشاك والمرافق الصحية، إضافة إلى وضع نظام للإشارات والإضاءة الخارجية.
وستساهم التهيئة المنظرية لهذا المشروع في تجميل المنتزه ودمج المنشآت الجديدة بشكل متناغم مع البيئة الطبيعية المحيطة، خاصة أخاديد تيسليت المعروفة بتشكيلاتها الصخرية المنحوتة بفعل التعرية عبر القرون.
دفعة سياحية جديدة
وموازاة مع ذلك، ستُجهَّز منطقة الاستراحة الواقعة بجماعة أسّايس بمنصات تحتوي على معدات وتجهيزات رياضية وأثاث حضري وفضاءات للعب ومرافق صحية عصرية، لتوفر بذلك فضاء متكاملا للراحة والترفيه للمسافرين والسكان المحليين على حد سواء.
ولا تقتصر أهمية هذه الأشغال على تعزيز الجاذبية السياحية للبوادي المحيطة بتارودانت. بل هي تهدف أيضا إلى تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص شغل، ما من شأنه أن يجعل من المنطقة قطبا رئيسيا في السياحة القروية.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من المبادرات الرامية إلى تثمين المواقع القروية التي سبق تأهيلها، ومنها وادي الجنة، ومناحل إنزركي، والمنتزهات الغابوية بأيت باها وسد أهل سوس، وبحيرة إفني بتارودانت، وأيت منصور، والمنارة بأولاد جرار، والموقع الثقافي تعلات، فضلا عن وحدات سياحية أخرى مثل أنشور بوينت وإمسوان.
تارودانت: سعيد أهمان