أكد البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب لن يبرم اتفاقا مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه، بعدما عقد الجمهوري اجتماعا مع مساعديه لمناقشة اتفاق محتمل، وسط حالة من عدم اليقين بشأن نتائج المحادثات بين طهران وواشنطن.
وتداولت مصادر ووسائل إعلام في الولايات المتحدة وإيران معلومات أحيانا متناقضة عن التفاهم الذي يجري البلدان مفاوضات حوله بوساطة باكستانية مع دخول قطري أخيرا على الخط، بعد ثلاثة أشهر من اندلاع النزاع الذي اجتاح الشرق الأوسط وهز الاقتصاد العالمي. وكانت مواقف الطرفين تشهد تصعيدا أو تهدئة على وقع هذه التقارير.
وعقد ترامب الجمعة اجتماعا استمر ساعتين في غرفة العمليات في البيت الأبيض، لكنه لم يت خذ أي قرار، وفق ما أفادت صحيفة نيويورك تايمز.
وكان ترامب هدد في منشور على منصته تروث سوشال على أنه "يتعين على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا أو قنبلة نووية. ويجب فتح مضيق هرمز فورا، من دون رسوم، أمام حركة الملاحة غير المقي دة في الاتجاهين (...) وسيتم التخلص من كل الألغام البحرية".
وتابع أن السفن العالقة في مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي ستتحرك، مشيرا إلى أن هذا الحصار "سيرفع الآن".
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة "ستستخرج المواد المخصبة (...) بتنسيق وتعاون وثيقين مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيتم تدميرها"، و"لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر".
وفي المساء، صرح مسؤول في البيت الأبيض طالبا عدم ذكر اسمه "انتهى الاجتماع الذي عقد في غرفة العمليات (في البيت الأبيض) واستمر قرابة ساعتين. لن يقبل الرئيس ترامب بأي اتفاق لا يصب في مصلحة أميركا ولا يستوفي خطوطه الحمر. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا".
أ ف ب