عبر المعلم حميد القصري، في تصريح عقب حفله المميز ضمن افتتاح الدورة الـ26 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، عن اعتزازه الكبير بتجربته الفنية التي جمعته بفرقة "باكالاما" السنغالية، مؤكدا أن ما قدموه معا على المسرح لم يكن مجرد عرض فني، بل لحظة من التلاقي العميق بين أرواح تنتمي لنفس الجذور الإيقاعية الإفريقية.
وقال القصري، "تقاسمت المسرح اليوم مع فنانين يملكون روحا إفريقية حقيقية، بإيقاعات إفريقية دون استعمال لأي آلات غربية أو إلكترونية، وأنا شخصيا أعشق هذه الموسيقى، التي تحمل عمقا وأداء من القلب. وقد قدمنا الحفل بتلقائية".
وأضاف المعلم أن اختياراته الموسيقية لم تكن يوما سهلة أو موجهة نحو الطريق المختصر، بل اشتغل على أسلوبه الخاص بصبر وتأن، معتمدا على إحساسه وإيمانه بأن العمل الجاد هو السبيل الوحيد للوصول، وقال، "أنا قادم من مدرسة لا تتعامل بمعايير المجاملة، النجاح يتحقق بالعمل الجاد وبصدق وبنية".
وختم القصري تصريحه بالتأكيد على أنه فخور بالتعاون مع موسيقيين عالميين كبار، خصوصا في مجال الجاز، وأنه سيظل وفيا لروح كناوة التي تمثل هويته وامتداده الثقافي والروحي.