بوعيدة لـ "الصحراء المغربية": مشاريع الماء الكبرى والطرق الأكثر انتظارا من سكان جهة كلميم واد نون

الصحراء المغربية
الأربعاء 24 يوليوز 2024 - 14:37

أكدت رئيسة مجلس جهة كلميم وادنون، امباركة بوعيدة، أن مشاريع الماء الكبرى والطرق هي الأكثر انتظارا من قبل سكان الجهة، التي تشهد أقاليمها الأربعة ارتفاعا في الكثافة السكانية بالمدار الحضري.

 وذكرت امباركة بوعيدة، في حوار أجرته مع "الصحراء المغربية" و"لوماتان" ينشر لاحقا، أن "هذه المشاريع لديها قيمة كبرى بالنسبة للسكان تبرزه عدد طلباتهم التي تتعلق 95 في المائة منها بهذين المجالين"، مضيفة، في هذا الصدد، "فك العزلة والوصول للماء أكثر ما ينتظرونه ويترقبون ظهور أثره على الأرض، وقد فكر مجلس الجهة في هذه الاحتياجات الأساسية ويشتغل عليها".

وكشفت امباركة بوعيدة أن هذه المشاريع تحظى بالأولوية في البرامج الكبرى التي يشتغل عليها مجلس الجهة حاليا، وعددها خمسة، ومن ضمنها البرنامج الاستعجالي لإعادة التأهيل الحضري للأقاليم التابعة لجهة، متحدثة، في هذا الإطار، عن إبرام اتفاقيات للماء والطرق، والتي أضيفت إليها الصحة والتربية الوطنية.

وقالت إنه في التصور الجديد للجهة كان لا بد من أن يكون هناك تأهيل حضري في المدن بالأقاليم الأربعة، حيث الكثافة السكانية في ارتفاع بهذا المدار الذي لديه أهمية خاصة، مستحضرة البرنامج الاستعجالي لإعادة التأهيل الحضري للأقاليم التابعة لكلميم وادنون (2024-2027) "كلميم، طانطان، أسا الزاك وسيدي إفني"، والذي أكدت بأنه "جد مهم ومنتظر كثيرا من قبل سكان الجهة".

ويتضمن هذا البرنامج الاستعجالي 59 مشروعا بمبلغ كشفت بوعيدة بأنه يصل إلى 1.2 مليار درهم، مضيفة بأنه "استكمل تمويله، وهو حاليا بصدد التوقيعات حتى تكتمل في أقرب وقت".

وأشارت إلى أن "التأهيل الحضري يهم الشوارع الرئيسية والأحياء الناقصة التجهيز، وأيضا المحطة الطرقية كلميم، والتي نريدها أن تكون من الجيل الجديد ومرتبطة بالطريق السريع تيزنت - الداخلة، والمحطة الطرقية لطانطان"، لتزيد على ذلك قائلة "أدخلنا منشآت فنية، والتي ستمكن من الربط بين بعض الأحياء والمناطق التي لديها حيوية اقتصادية داخل المنطقة، وكذا المسابح البلدية".

وأفادت أن مشاريع الماء الكبرى المتمثلة بالسدود يسهر عليها مجلس الجهة عن طريق الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، كما تعمل على إشكالية الربط الفردي، خصوصا في الجماعات والعالم القروي، لتزيد موضحة "هنا لدينا برنامجين مهمين، بويزكارن، وسيدي إفني، حيث ستكون محطة تحلية مياه البحر".

وأضافت "الطرق والماء والصحة بدأنا فيها، التربية الوطنية سنبدأ، مناطق الأنشطة الاقتصادية بدأنا. التكوين نتمنى يواكبنا التعليم العالي. ولكن نحن بدأنا لن ننتظر"، موضحة أن "هذه المشاريع يجب توفيرها، سواء من حيث الأهمية للساكنة ولا الجاذبية الاقتصادية".

وذكرت أنه "يجري الاشتغال بصيغة الاستعجالية والتي ستمكن من تسريع المشاريع"، مشيرة إلى "التقليل من عدد الشركاء حتى تكون هناك فعالية أكثر".

وأفادت أن الجهة تشتغل وفق طريقة مهيكلة ورؤية استراتيجية بناء على التصميم الجهوي لإعداد التراب كوثيقة مرجعية تعطي التوجيهات الكبرى لكل جهة من الجهات الـ 12 للمملكة، والعقد البرنامج بين الدولة وجهة كلميم وادنون، وبرنامج التنمية الجهوية 2022-2027.

 




تابعونا على فيسبوك