أعلن نيكولا رييس وتونينو بالياردو، العضوان المؤسسان لفرقة "جيبسي كينغز" الموسيقية الشهيرة، عبر دفاعهما المحامي المهدي الزوات، من هيئة المحامين بالدارالبيضاء، عن اتخاذ ما يلزم من تدابير قانونية لمنع حفلات شخص يدعى باتشاي رييس المزمع تنظيمها يومي 26 و27 يوليوز الجاري بكل من مراكش والدارالبيضاء تحت اسم" Gipsy Kings by Patchai"، و"عدم السماح باستمرار الاستخدام التعسفي وغير القانوني لاسم الفرقة الموسيقية"، والقيام بإجراءات مماثلة ضد أي شخص يرتكب نفس المخالفة لتأكيد حقوقهما في جميع أنحاء العالم.
وأكدت الفرقة الموسيقية المذكورة في بلاغ توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة منه، أن هذه الحفلات تعتبر مخالفة لمنطوق قرار محكمة الاستئناف في باريس، وكذلك تلاعبا وخداعا تجاه الجماهير التي تظن أنها ستشاهد حفلا غنائيا لمجموعة "جيبسي كينغ"، التي تتمثل استمراريتها الفنية، بضمان نيكولاس رييس وتونينو بالياردو.
وأوضح البلاغ، أن هذه الحفلات تشكل، أيضا، عملا من أعمال المنافسة غير المشروعة تمس شيكو بوشيخي، وهو عضو مؤسس آخر في فرقة "Gipsy Kings"، والذي قاد مع مجموعته "Chico The Gypsies" مسيرة فنية موازية، لأكثر من 30 سنة في احترام تام للحكم المذكور أعلاه.
وحسب بلاغ الفرقة الموسيقية المذكورة، فإنه تقرر استخدام اسم "Gipsy Kings"، حصريا، لنيكولاس رييس وتونينو بالياردو، بموجب الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بباريس في 8 مارس 2018، وبعد المرسوم الصادر في 19 يناير 2021، والذي يحظر، رسميا، على باتشاي رييس، استخدام نفس الاسم، باستثناء المطالبة صراحة بأنه عضو سابق في مجموعة "جيبسي كينغز" التي كان عضوا منها، جزئيا، من عام 1982 إلى عام 1984، ومن عام 1993 إلى عام 2014، دون استمرارية، كما أن الأعضاء الآخرين الحاضرين لم يكونوا قد ولدوا بعد أثناء صدور الأغاني التي كرست سمعة "جيبسي كينغز" الأسطورية.
وكانت فرقة "جيبسي كينغ"، وتعني "ملوك الغجر"،من أشهر الفرق الموسيقية دائعة الصيت عالميا في سنوات العشريات الثلاث من نهاية القرن العشرين، غنى أعضائها في حضرة كبار القادة العالميين وأشهر السياسيين.
وشكلت أغنية "بامبوليو" أول نجاحات الفرقة خلال سنة 1987، وبعد سنتين (1989) تمكنت المجموعة من بيع 3 ملايين اسطوانة، وإصدار ألبوم "موزاييك" بتسجيل نسختين في أوروربا وأمريكيا الشمالية بكندا، ثم قامت الفرقة بعد ذلك بجولة ناجحة في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1990، كانت بمثابة نقطة مهمة في تاريخها الفني.