المجلس الجماعي لمراكش يخصص 3.5 ملايير سنتيم لتأهيل الشوارع والطرق الحضرية

الصحراء المغربية
الإثنين 27 ماي 2024 - 12:34

أطلق المجلس الجماعي لمراكش مناقصة عمومية من أجل تجديد وصيانة الطرق الحضرية بالمدينة، بمبلغ إجمالي قدره 35 مليون درهم (3 ملايير و 500 مليون سنتيم).

وتشمل الأشغال المقرر تنفيذها مجموعة واسعة من التدخلات، بدءا من إعادة تأهيل الطرق إلى تعزيز الأرصفة، مرورا بتجديد أنظمة الصرف الصحي.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها "الصحراء المغربية"، فإن مدة إنجاز الأشغال، حددت في 6 أشهر، إذ من المتوقع أن تنتهي قبل بطولة كأس الأمم الإفريقية، التي تعتبر مراكش إحدى المدن الست المستضيفة لها.
وكان المجلس الجماعي لمراكش، رصد في ميزانيته لسنة 2024، اعتمادا ماليا يقارب 70 مليون درهم لتحسين شبكة الطرق المحلية، وذلك بعد الإطلاع على تحسن المداخيل، التي انتقلت من قرابة 97 مليار سنتيم، سنة 2021، إلى 110 ملايير سنة 2022، وما يفوق 122 مليارا عند حصر ميزانية سنة 2023.
وفي هذا الإطار، أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ورئيسة المجلس الجماعي لمراكش، خلال أشغال الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر ماي الجاري أن المجلس الجماعي يساهم في تنمية المدينة وتقوية بنياتها التحتية والأساسية، مبرزة أن المدينة استطاعت، مع بداية السنة الجارية، بعد جائحة كوفيد وآثار زلزال الحوز، تسجيل إقلاع اقتصادي وتنشيط ثقافي وإشعاع رياضي قوي، وهو ما اعتبرته نتاجا لتفعيل المخطط التنموي وبرنامج عمل الجماعة، بمبلغ مالي مهم يناهز 15 مليار درهم.
وبخصوص وضعية السير والجولان، أوضحت رئيسة المجلس الجماعي أن الدراسات الميدانية انطلقت لإحداث نفقين تحت أرضيين، كما تم اختيار مكتب دراسات لتهيئة شارع محمد الخامس ومختلف أزقة وشوارع حي جليز، وإحداث مركنين للسيارات تحت أرضيين بساحة الحارثي والسوق المركزي.
وتعززت مكانة المدينة الحمراء، خلال السنوات الأخيرة، على الساحة الدولية باحتضانها لأوراش ومشاريع بارزة، أطلقها جلالة الملك محمد السادس، والرامية إلى ترميم وتثمين وتأهيل المدينة العتيقة بمراكش.
وتحمل مختلف هذه المشاريع، التي تشكل جزءا من المخطط التنموي "مراكش.. الحاضرة المتجددة"، في طياتها، طموحا جديدا للمدينة الحمراء، انسجاما مع الانتظارات والتطلعات المشروعة لسكانها، وذلك من أجل النهوض بالإطار العمراني لهذه الحاضرة، والحفاظ على إرثها التاريخي، المادي واللامادي، وتحسين ظروف ولوج السكان للخدمات الأساسية.
وتروم هذه المشاريع، التي انتهت الأشغال ببعضها فيما توجد الأخرى في طور الإنجاز، إلى صون التراث التاريخي للمدينة العتيقة لهذه الحاضرة التاريخية وتقوية وتوطيد بعدها السياحي والثقافي على الصعيد الدولي.
كما تترجم بشكل خاص، للعناية التي ما فتئ يوليها جلالة الملك لصون وتثمين التراث التاريخي لعدد من مدن المملكة، وإرادة جلالته الراسخة لحماية الذاكرة الوطنية، علاوة على تثمين الرأسمال اللامادي والديني والثقافي والمعماري لمدينة مراكش، وتعزيز مكانة المدينة الحمراء كوجهة سياحية بارزة بالمغرب والنهوض بشروط عيش السكان.




تابعونا على فيسبوك