استغرب محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مساء أمس الجمعة، زيارة ستافان دي ميستورا المبعوث الأممي إلى الصحراء إلى جنوب إفريقيا، معتبرا هذه الخطوة بمثابة خروجه عن إطار قرارات مجلس الأمن.
وتسائل محمد أوجار، وزير العدل الأسبق، خلال مشاركته ضمن فعاليات المنتدى الجهوي الحادي عشر للمنتخبين الأحرار بجهة العيون-الساقية الحمراء عن الدواعي للقيام بزيارة إلى دولة تعادي المغرب.
وعلق قائلا "لابد لنا كحقوقيين، أن نرفع الورقة الصفراء للتعبير عن قلق مواطناتنا ومواطنينا من خروج المبعوث الأممي عن الإطار الذي حدده مجلس الأمن، هذا الأخير حدد له إطارا واضحا، يتمثل في تدبير المفاوضات، وبالتالي لا مكان لجنوب إفريقيا في هذا الموضوع".
وشدد، أيضا، على أن قرارات مجلس الأمن واضحة، معبرا عن أمله في أن يتدارك الأمين العام للأمم المتحدة هذا الانحراف والانزلاق، للعودة إلى منطق وروح قرارات مجلس الأمن".
من جهة أخرى، أكد عضو المكتب السياسي للحزب
العناية الكبيرة التي يوليها عزيز أخنوش، رئيس الحزب ورئيس الحكومة للقضايا الحقوقية، لافتا إلى أننا انتقلنا اليوم من الحقوق المدنية والسياسية إلى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ومن أجل ترسيخ ذلك، شدد أوجار على ضرورة إنتاج نخب جديدة قادرة على حمل هذه الثقافة وهذه القيم. كما نبه إلى أن ورقة حقوق الإنسان استغلت دائما للإساءة لنا وللتشويش على قضية الوحدة الترابية لبلادنا.
لذا، وبحسب رأيه، يتحتم علينا ونحن نترأس مجلس حقوق الإنسان، أن يعرف العالم ليس فقط حجم إنجازاتنا، ولكن موقفنا الحقوقي في كل مكان.
وبعد أن سلط الضوء على ما يحدث من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان في مخيمات تندوف، دعا عضو المكتب السياسي إلى استغلال هذه المنصة الجديدة لفضح كل الذين يخرقون حقوق الإنسان.
وخلص إلى القول "كانت لنا الشجاعة في المملكة المغربية، تحت قيادة جلالة الملك، لمواجهة أسئلة حقوق الإنسان في بلادنا بكل الجرأة والشجاعة الضرورية".