حضرت الإشكالية الكبيرة التي يواجهها المغرب، وأيضا منطقة سوس ماسة، والمرتبطة بالإجهاد المائي وندرة الماء، بقوة ضمن أشغال المنتدى الجهوي العاشر للمنتخبين الأحرار بجهة سوس ماسة، اليوم السبت، بعدما أثارتها جل خلاصات وتوصيات الأوراش التحضيرية على مستوى أقاليم الجهة، التي عرضت ضمن الأشغال المنتدى.
وتفاعلا مع تطورات هذا الوضع، قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن محطة تحلية مياه البحر التي شيدت باشتوكة أيت باها، استطاعت حل عدد من المشاكل، لكن إنتاجها يظل غير كاف، وبالتالي فهي مدعوة، يقول أخنوش، لزيادة إنتاجها في أقرب وقت، لأن الطلبات على الماء الشروب، ومياه السقي، كبيرة جدا.
ونوه عزيز أخنوش كذلك إلى أن تزنيت بدورها في حاجة لتشييد محطة خاصة بها، في أقرب وقت، علما أن الدراسات تنجز بهذا الخصوص، لتشييد هذه المحطة، ليس فقط من أجل إنتاج الماء الشروب، ولكن كذلك للفلاحة، لسقي آلاف الهكتارات.
وأثار الانتباه، أيضا، إلى أن تافراوت وأنزي بدورهما يعانيان من قلة المياه، لكنه بشر الحاضرين، أنه بفضل مشروع طموح، تم اليوم إيصال الماء عبر قناة على طول 30 كلم إلى تافراوت، وعبرها سيصل إلى أنزي، والضواحي.
وفي هذا السياق، وجه رئيس الحكومة دعوة لسكان أكادير للحفاظ على الماء، بترشيد استهلاكه، وجعله من الأولويات القصوى، وهي اللحظة التي توجت بالتوجه بشكل جماعي بالدعاء إلى المولى عز وجل طلبا للأمطار.
ونبه رئيس الحزب إلى أن تارودانت بدورها مهددة، وتحتاج إلى محطة خاصة بها لتحلية الماء، مشددا على أن هذه المشاريع يجب أن تنجز بجدية، ومن غير المعقول أن نصدر هذه الأزمة للأجيال المقبلة.