اختتمت فعاليات النسخة العاشرة من مهرجان "فيزا فور ميوزيك"، التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ما بين 22 و25 نونبر 2023، حيث شهدت الأيام الأربعة من عمر المهرجان مشاركة متميزة لأكثر من 320 فنانا من أزيد 40 دولة، وحضور غفير لجمهور تجاوز حاجز 16 ألف متفرج.
وأفاد بلاغ للمهرجان توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة منه أن المهرجان هذه السنة عرف أيضا عقد أكثر من 10 ندوات و4 ورش عمل وأكثر من 6 فعاليات للتواصل والتشبيك من بينها 1400 لقاءات مصغرة، مضيفا أن هذه نسخة هذه السنة جاءت لتثبت مكانتها كإحدى الفعاليات الرائدة في الساحة الموسيقية في مدينة الرباط، وعلى مدى السنوات العشر التي عاشها المهرجان، حيث نظم أكثر من 600 حفل موسيقي منذ عام 2014، وأكثر من 100 محاضرة، بالإضافة إلى ورش تدريب وتكوين للشبان في ميدان الثقافة استفاد منها أكثر من 2000 مشارك.
وعزز مهرجان "فيزا فور ميوزيك" من إشعاعه الدولي، وفق البلاغ ذاته، حيث استقبل أكثر من 0010 مشارك من المغرب وأكثر من 80 دولة حول العالم، بما في ذلك نحو 30 دولة إفريقية ونحو 15 وفدًا متميزًا من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك وفد المجلس الدولي للموسيقى وشبكة الجاز الأوروبية من القارة الأوروبية، بالإضافة إلى مؤسسة برو الفيسيا.
كما أبرز البلاغ ذاته، أن الوفود الإفريقية، على غرار المجلس الوطني للفنون، أفريكاليا، أفري كلتوريل و زهو كالتشر، والوفود الأسيوية ممثلة في "سيول ميوزك ويك" أضفت مزيجا من التنوع والتقارب الثقافي، وهو ما مكن من خلق عدة فرص للتبادل بين مختلف الثقافات للبلدان الحاضرة.
وأضاف أن المهرجان نجح في نقل ونشر قيمه، المرتكزة أساسا على التبادل والتنوع والتسامح، بفضل الجماهير والمتدخلين والمشاركين والشركاء ووسائل الإعلام التي غطت الحدث.
ولعب مهرجان "فيزا فور ميوزيك" دورا حاسما في الترويج للثقافة المغربية والقارية، وذلك عبر تسليط الضوء على العديد من الفنانين، وتنوعت توجهات الفنانين خلال هذه الدورة، حيث احتفى البعض منهم بغنى الموسيقى المغربية، بينما وضع آخرون الضوء على الكنوز الموسيقية للقارة الإفريقية والشرق الأوسط، بينما ساهم الفنانون الأوروبيون والأمريكيون والآسيويون في إثراء هذه النسخة الفريدة بإبداعاتهم، يتابع البلاغ.