جددت كل من السلفادور وقطر، بنيويورك، دعمهما لمبادرة الحكم الذاتي و الجهود التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي، وعملي ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وفي مداخلة أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الاثنين، رحبت السفيرة الممثلة الدائمة للسلفادور لدى الأمم المتحدة، إغريسيلدا أراتشيلي غونزاليس لوبيز، بمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب، مسجلة أن مجلس الأمن يصفها بـ"الحل القابل للتطبيق" في قراراته المعتمدة منذ عام 2007.
من جانب آخر، نوهت الدبلوماسية بالجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، الرامية إلى تيسير العملية السياسية الجارية تحت الإشراف الحصري للأمين العام للأمم المتحدة، بما في ذلك الزيارة الأخيرة التي قام بها نهاية شتنبر الماضي، في إطار التحضيرات للاجتماع المقبل لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية، المقرر عقده متم الشهر الجاري.
كما عبر ممثل قطر، جاسم آل ثاني، في مداخلة أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، عن دعم بلاده لجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى تيسير التوصل إلى حل سياسي دائم ومتوافق عليه في إطار العملية السياسية التي تشرف عليها الأمم المتحدة، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وآخرها القرار 2654، وبما يضمن سيادة المملكة المغربية.
كما رحب الدبلوماسي بالجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، معربا عن الأمل في أن يتم التوصل إلى حل نهائي ومستدام لهذا النزاع، على نحو يخدم مصلحة الأطراف، ويصب في صالح تعزيز الاستقرار والتعاون في المنطقة، وكذلك الأمن والسلم الدوليين.