الصحراء المغربية.. 6 دول إفريقية تجدد دعمها للوحدة الترابية للمملكة وتأييدها لمخطط الحكم الذاتي

الصحراء المغربية
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 14:14

أعربت كل من غامبيا، البنين، الطوغو، غينيا بيساو،جيبوتي وسيراليون، الاثنين بنيويورك، عن دعمهم المتجدد لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها "أساسا جادا وذا مصداقية" من أجل تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وخلال مداخلة أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة بنيويورك، أشادت الدول الست الإفريقية بالجهود المتواصلة التي تبذلها الأمم المتحدة بهدف إعادة إطلاق العملية السياسية، وتعتبر أن تسوية نهائية لهذه القضية من شأنها أن تساهم بشكل كبير في تعزيز السلم والاستقرار والاندماج، وكذا في التنمية الاقتصادية بشمال إفريقيا والقارة الافريقية برمتها.

وفي هذا الصدد، أعربت غامبيا عن تأييدها "الثابت للمخطط المغربي للحكم الذاتي"، الذي يشكل، حسب الدبلوماسية، "منطلقا ذا مصداقية وواقعيا وبراغماتي من أجل التوصل إلى حل سياسي مستدام وسلمي ومقبول من الأطراف لقضية الصحراء".

وأبرزت ممثلة غامبيا أن بانجول تشيد أيضا باعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي "أعطى زخما جديدا للعملية السياسية"، مؤكدة "الحاجة الملحة للتوصل إلى حل سياسي وواقعي ومستدام ومقبول من الأطراف من خلال الحوار والتفاوض والتوافق".

ومن جهته، أكد ممثل الطوغو أن بلاده مقتنعة بأن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تشكل "الأساس الأكثر مصداقية وواقعية وعملية للتوصل إلى تسوية سياسية نهائية" للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، كما جدد الدبلوماسي التأكيد على "الدعم الكامل" الذي تقدمه الطوغو للمملكة المغربية في "جهودها المتواصلة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي وعادل ومستدام ومقبول من الأطراف لهذا النزاع".
وأضاف أن بلاده تشيد باعتماد القرار رقم 2797، الذي يدعو الأطراف إلى "المشاركة في المفاوضات دون شروط مسبقة وعلى أساس مخطط الحكم الذاتي".

وفي السياق ذاته، أوضح ممثل سيراليون أن بلاده "تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تعتبرها أساسا جادا وذا مصداقية للمضي قدما في العملية السياسية".
وخلص الدبلوماسي إلى أن فريتاون تشيد، في هذا الصدد، بالجهود المتواصلة التي تبذلها الأمم المتحدة بهدف إعادة إطلاق العملية السياسية، وتعتبر أن تسوية نهائية لهذه القضية من شأنها أن تساهم بشكل كبير في تعزيز السلم والاستقرار والاندماج، وكذا في التنمية الاقتصادية بشمال إفريقيا والقارة الافريقية برمتها.

ومن جهة ثانية، جددت زينب إسماعيل أسويه، المستشارة ببعثة جيبوتي لدى الأمم المتحدة، تأكيد دعم بلادها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، مشددة على أن هذه المبادرة من شأنها "فسح المجال أمام حوار مثمر كفيل بإعادة إرساء السلام والاستقرار إلى المنطقة".
وأضافت أسويه، في هذا الصدد، أن جيبوتي تعتبر أن اعتماد مجلس الأمن للقرار رقم 2797 يشكل "تقدما ملموسا نحو حل عادل ودائم" لقضية الصحراء المغربية.
وفي سياق متواصل، أكدت أن جيبوتي تشيد بالاستثمارات الاجتماعية والاقتصادية "الهامة" التي أطلقها المغرب في أقاليمه الجنوبية، مبرزة أن هذه الاستثمارات "تجسد التزام المغرب بالتنمية المستدامة" للمنطقة.

كما دعت البنين الأطراف المعنية إلى الاستناد إلى هذه المبادرة "لمواصلة الحوار في أفق تحقيق نتائج ملموسة للتوصل إلى حل سياسي نهائي" لهذا النزاع الإقليمي.

وقال السفير الممثل الدائم لجمهورية البنين لدى الأمم المتحدة، مارك هيرمان غنينادو أرابا، " إننا نقدر المبادرة المغربية للحكم الذاتي حق قدرها، وهي المبادرة التي تحظى بتأييد المجتمع الدولي".
وأضاف غنينادو أرابا أن وفد البنين يشيد بـ"الجهود الهامة" التي يبذلها المغرب في الأقاليم الجنوبية في مجالات البنية التحتية، والطاقات المتجددة، والتعليم، والحكامة المحلية.
واعتبر سفير البنين أن التقدم المسجل على الصعيد السوسيو-اقتصادي، وكذا "المشاركة الهامة" لساكنة الأقاليم الجنوبية في انتخابات 23 شتنبر، "يجسدان دينامية التنمية والمشاركة الديمقراطية" في منطقة الصحراء المغربية.
وخلص إلى أن "البنين تدعو الجميع إلى مواصلة الانخراط وبحسن نية في مسلسل الحوار لتحقيق السلام في منطقة الصحراء، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2797".

 

 




تابعونا على فيسبوك