أطلقت جماعة مراكش، مجموعة من المشاريع التنموية التي جرى العمل على تنزيلها في إطار برنامج عمل جماعة المدينة الحمراء، الذي يولي أهمية كبيرة لتحسين البنيات التحتية وجعلها في مستوى عالي يخدم التنمية الترابية، وتطوير حركية النقل والسير والجولان بمختلف المناطق الحضرية بالمقاطعات الخمس المكونة لوحدة مدينة مراكش.
وتروم هذه المشاريع التنموية، جعل مراكش مدينة ذكية ومستدامة، تتمتع ببنية تحتية عالية المستوى نابضة بالحياة وغنية ثقافيا، تخدم العيش المشترك الجيد لجميع سكانها، بموارد بشرية وتقنية ومالية قوية.
وتسهر جماعة مراكش بصفتها صاحبة المشروع، على تتبع الأشغال ومراقبة جودة الخدمات حتى ترى النور في الآجال المحددة وبالمعايير المتفق عليها.
وفي هدا الاطار، قامت فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مدينة مراكش، الثلاثاء المنصرم، بزيارة ميدانية للوقوف على سير الأشغال المبرمجة بالمدينة، والتي تهم عدة محاور متنوعة تهدف إلى إرجاع جمالية مدينة مراكش ورونقها والحفاظ على جاذبيتها.
ومن شأن هذه المشاريع التنموية، أن يكون لها وقع حسن لدى المراكشيين، وضمان بنى تحتية في مستوى انتظارات وتطلعات الساكنة.
وتشمل الاشغال، التي ستستمر الى نهاية شهر شتنبر المقبل، إعادة تهيئة الطرقات، والأرصفة، والإنارة، والتشوير، والمناطق الخضراء، والعمل على تزويد الحدائق العمومية بالسقي الموضعي بواسطة المياه المعالجة.
وتهدف الجماعة من خلال تجهيز وتطوير البنية التحتية وفق البرنامج، بلوغ أهدافها التنموية، وتلبية احتياجات المواطنين، لاسيما فيما يتعلق بحركة المرور وتحسين عرض نقل عمومي يتماشى مع حالة مدينة عالمية.
وستمكن المشاريع التنموية في مختلف الشوارع والمقاطعات الخمسة المكونة لوحدة مدينة مراكش، من تقليص العجز المسجل على المستوى السوسيواقتصادي، في إطار البرامج المعتمدة .
وحسب عدد من متتبعي الشأن المحلي، فإن البنية التحتية هي الركيزة الأساسية لأي عملية تنموية اقتصادية. ولا يوجد تقدم أو تطور بدون بنية تحتية.
وكانت عمدة مراكش، عقدت بداية الاسبوع الجاري، اجتماعا رفقة فريق عمل المجلس الجماعي لمتابعة المشاريع التأهيلية التي تشهدها المدينة، حيث تمت مناقشة عدة مواضيع تهم الحياة اليومية للمراكشيات و المراكشيين وزوار المدينة، أهمها تسريع وتيرة العمل فيما يخص عملية التبليط وصيانة الأرصفة والمناطق الخضراء.