تتواصل، اليوم السبت بمدينة تارودانت، فعاليات الدورة الثانية من المهرجان الدولي للفنون الشعبية المنظمة من طرف الجمعية المغربية للدراسات الثقافية والفنون الشعبية بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة -، ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
واختار منظمو التظاهرة، التي انطلقت يوم أمس الجمعة، «التراث الأمازيغي ركيزة أساسية للنهوض بالثقافة المغربية»، شعارا لهذه الدورة.
وأكد منظمو المهرجان، في تصريح لـ»الصحراء المغربية»، أن تنظيم الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفنون الشعبية، الذي يحظى بمساهمة كل من المجلس الجماعي لمدينة تارودانت وعمالة إقليم تارودانت، يأتي تثمينا للدور الذي تضطلع به الثقافة الأمازيغية ضمن نسيج المكون الثقافي المغربي، الغني بتعدد تلويناته، التي تمثل اللحمة بين الشعب والعرش من خلال التراث اللامادي المغربي، والذي يراهن على العالمية.
وتروم الدورة الثانية تسليط الضوء على الحدث الأبرز خلال هذه السنة الجارية (2023) بإقرار رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية ومؤدى عنها من قبل الملك محمد السادس.
وتتميز فعاليات الدورة الثانية للمهرجان، وفق المصدر ذاته، بمشاركة وطنية ودولية نوعية تجسدها مجموعات فنية وغنائية من تارودانت وأكادير والأطلس المتوسط وزاكورة، إلى جانب فرق دولية من إسبانيا، والقبايل الدولية، ولبنان، في عشرة حفلات موسيقية فنية.
وتراهن الدورة الثانية، وفق إفادات المنظمين، على استمرارية الدورة الأولى باستقطاب عشرات الآلاف من الجماهير الرودانية وزوار المدينة الذين سيحجون إلى ساحة 20 غشت في قلب مدينة تارودانت للاستماع بفقرات المهرجان الفنية ووصلاته الغنائية.
سعيد أهمان