دبلوماسيون أفارقة يشيدون برؤية جلالة الملك الإستراتيجية للتعاون مع الدول الأفريقية

الصحراء المغربية
الثلاثاء 04 يوليوز 2023 - 15:30

أجمع عدد من القناصل العامين لدول اٍفريقية مختلفة صديقة المغرب بمدينتي العيون والداخلة، على هامش ندوة علمية دولية عقدت بمدينة العيون حول موضوع " الذكاء الاصطناعي والصحة والابتكار البيداغوجي أي فاق؟"، على أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أرسى رؤية استراتيجية واعدة للتعاون مع الدول الأفريقية، ترتكز على أبعاد متعددة من بينها البعد المرتبط بالصحة والسياسة الاقتصادية والتعاون التجاري والثقافي بالإضافة إلى الجانب الروحي.

وأكد الدبلوماسيون الأفارقة، خلال لقاء تواصلي جمعهم بالدكتور مولاي عبد المالك المنصوري مندوب الصحة بإقليم الحوز، على السياسة الحكيمة والبعيدة النظر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في إفريقيا، مشيدين بالمناسبة بجميع الإجراءات التي تقوم بها المملكة تجاه الدول الأفريقية بالإضافة إلى السياسة السوسيو اقتصادية التي تنتهجها المملكة والمبنية على زخم قوي من الأخوة والتضامن التعاون.

وجددوا التأكيد على أهمية جهود المغرب الجادة وذات المصداقية، الرامية إلى إيجاد حل سياسي لقضية الصحراء المغربية على أساس التوافق، مشيدين بمخطط الحكم الذاتي في عملية تسوية هذه القضية.

وشددوا على ضرورة دعم الاختيار الديمقراطي لجلالة الملك محمد السادس بشأن الوحدة الترابية، بكل الوسائل والترافع عليه في جميع المحافل، مشيرين اٍلى أنه ليس هناك حل لنزاع الصحراء المفتعل خارج مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، باعتباره الخطة الأنسب لتفادي الصراعات وضمان الأمن والسلام بالمنطقة.

من جانبه، أوضح الدكتور مولاي عبد المالك المنصوري، أن الندوة العلمية المنظمة بمبادرة من كلية الطب والصيدلة بمدينة العيون، تميزت بمشاركة عدد كبير من الدبلوماسيين الأفارقة، وشكلت فرصة للمشاركين لتسليط الضوء على الصحة الرقمية وادخال التكنولوجيات الحديثة الى مجال الصحة، والذكاء الاصطناعي الذي اكتسح مجموعة من المجالات ويلعب دورا كبيرا في تحسين الظروف الصحية وتقليص الفوارق الاجتماعية.

وأضاف المنصوري في اتصال ب"الصحراء المغربية"، أن هذه الندوة العلمية كانت فرصة حقيقية كذلك، للوقوف على الجهود المبذولة من طرف المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز التواجد المغربي في مختلف المناطق بالقارة

السمراء من خلال إستراتيجية مبتكرة ترتكز على التنمية المشتركة وشراكة رابح – رابح، مؤكدا أن المجال الطبي له دور أساسي أيضا في تكريس ديبلوماسية موازية لتعزيز التعاون المغربي الأفريقي في مختلف مجالات الطب والجراحة والعمل التطوعي في هذا المجال.

وأشار إلى أن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي شكلت ترسيما لواقع جديد في العلاقات المغربية الإفريقية وإعلانا عن بداية مرحلة جديدة في العمل المشترك والتعاون جنوب-جنوب، فرضته شروطا إستراتيجية وسياسية وأخرى موضوعية ترتبط بالحتمية التاريخية والجغرافية، وبروزه كقطب اقتصادي واعد، وكقوة استثمارية فاعلة في إفريقيا، يشتغل بمنطق الشراكة وفق مبدأ رابح-رابح، وهو ما جعله يحظى بثقة كبيرة لدى العديد من الدول الإفريقية.

وعلى هامش الندوة العلمية، تباحث الدكتور مولاي عبد المالك المنصوري، الذي راكم تجارب كبيرة في ميدان التطوع من خلال جمعيات وطنية وأخرى دولية، مع عدد من القناصل العامين لدول افريقية سبل التعاون في الميدان التطوعي الطبي وتبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال، وتنظيم قوافل طبية في مختلف الدول الإفريقية بتعاون ومشاركة قوية من أطباء المغرب المنضوين تحت لواء جمعيات مهنية مهتمة بهذا القطاع ولها خبرة كبيرة في مجال الجراحة وتنظيم القوافل الطبية، حيث جرى الاتفاق على تنظيم قافلة طبية بمشاركة أطباء أفارقة شهرمارس من السنة المقبلة في مدينة العيون، وتوقيع اتفاقيات تعاون لتنظيم قوافل طبية بدول افريقية.




تابعونا على فيسبوك