انتقد عمر محمود بنجلون، عضو المجموعة النيابية لتحالف اليسار بمجلس النواب، طريقة تدبير الجلسة التي أفضت إلى انتخاب أحمد التويزي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، رئيسا للمجلس، معتبرا أن ما وصفه بالخروقات المسطرية شاب عملية التصويت، ومؤكدا أن رفض منح نقطة نظام لنواب التحالف حال دون التعبير عن موقفهم داخل المؤسسة التشريعية.
وقال بنجلون، في تصريح لـ "الصحراء المغربية" أعقب إعلان فوز مرشح الأغلبية، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، إن الجلسة شهدت، بحسب تعبيره، اختلالات مسطرية، من بينها عدم توضيح كيفية التصويت للنواب قبل الشروع في العملية، فضلا عن احتساب أوراق أعضاء تحالف اليسار الذين امتنعوا عن التصويت ضمن الأوراق الملغاة.
وشدد المتحدث على أن الامتناع عن التصويت لا يعني اللامبالاة أو الانسحاب من العملية الانتخابية، بل يمثل، وفق موقف التحالف، تعبيرا سياسيا عن رفض الاختيارات المطروحة والاعتراض على الطريقة التي دُبّرت بها الجلسة.
وسجل عضو المجموعة النيابية لتحالف اليسار أن نواب التحالف حاولوا التعبير عن موقفهم داخل الجلسة، من خلال طلب نقطة نظام استنادا إلى الفصل العاشر من الدستور، الذي يؤطر حقوق المعارضة البرلمانية، غير أن طلبهم قوبل بالرفض، وفق روايته.
واعتبر بنجلون أن عدم تمكين نواب التحالف من التعبير عن اعتراضهم بشأن سير الجلسة، قبل تسليم رئاسة مجلس النواب إلى الرئيس المنتخب، يثير تساؤلات حول احترام حقوق المعارضة وضمان شروط الممارسة الديمقراطية داخل المؤسسة التشريعية.
وأضاف أن هذه الممارسات، بحسب تقديره، لا تبعث على التفاؤل بشأن الولاية التشريعية الجديدة، معتبرا أنها تعكس، في نظره، استمرارا لاختلالات سبق أن سجلها خلال الولاية الحكومية السابقة.