وفد البنك وصندوق النقد الدوليين يطلعون على الاستعدادات الجارية بمراكش لاحتضان الاجتماعات السنوية شهر أكتوبر المقبل

الصحراء المغربية
الجمعة 16 يونيو 2023 - 12:52

في إطار التحضير للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المقرر عقدها خلال شهر أكتوبر المقبل بمراكش، استقبل كريم قسي لحلو، والي جهة مراكش آسفي، يوم الأربعاء 14 يونيو الجاري بمقر الولاية، سيدا أوكادا الكاتب العام لصندوق النقد الدولي، وميرسي تيمبو الكاتبة العامة للبنك الدولي، اللذان كانا مرفوقين بكبار مساعديهما ومحمد الخرمودي مدير الشؤون الإدارية والعامة بوزارة الاقتصاد والمالية.

وشكل هذا اللقاء، الذي يندرج ضمن المهمات الدورية التي تحل بالمغرب من المؤسستين الدوليتين للاطلاع على مستوى تقدم الأشغال لتنظيم هذه التظاهرة العالمية الكبيرة، فرصة للمسؤولين لمناقشة علاقات التعاون بين المغرب ومجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين في ضوء المشاريع الإصلاحية الكبرى الحالية بالمملكة المغربية.

وبعد ترحيبه بالكاتبين العامين وبالوفد المرافق لهما، ذكر كريم قسي لحلو والي جهة مراكش آسفي، بأهمية هذا المؤتمر الذي يعتبر أهم حدث تعرفه مدينة مراكش خلال سنة 2023، معربا عن دعم البنك الدولي الكامل للحكومة المغربية في تنظيم هذه الاجتماعات التي ستكون بمثابة فرصة لجميع دول العالم لتدارس ومناقشة الشؤون الاقتصادية الدولية.

وأكد والي مراكش، تعبئة كل الأطراف المعنية، من أجل ضمان استقبال المشاركين من عالم المال والأعمال في أحسن الظروف، مستعرضا الجهود المبذولة من طرف لجنة القيادة على المستوى المحلي.

وتوقف عند أهم الإصلاحات التي أطلقتها المملكة لتسريع التنمية الاقتصادية والبشرية وتنمية القطاع الخاص وكذا التحول المناخي.

من جانبهما، عبر كل من سيدا أوكادا الكاتب العام لصندوق النقد الدولي، وميرسي تيمبو الكاتبة العامة للبنك الدولي، عن سعادتهما بالتواجد بمدينة مراكش، التي ستركز عليها أنظار العالم خلال هذا المؤتمر نظرا لأهمية الشخصيات والهيآت التي ستحضره بالإضافة إلى القرارات التي سيتم اتخاذها.

وأشارا إلى ثقتهما في نجاح هذا الحدث العالمي بالنظر إلى ما تمت مراكمته من تجارب ناجحة على مستوى تنظيم الأحداث والتظاهرات العالمية بمدينة مراكش، منوهين بدعم ومواكبة السلطات المغربية والسلطات المحلية من أجل إنجاح هذه التظاهرة.

وستمكن هذه الاجتماعات من حشد الموارد المالية الكفيلة بتعزيز الاقتصادات على الصعيد الدولي، بما في ذلك التمويلات المتأتية من القطاع الخاص، معربا عن الأمل في أن تكلل هذه الاجتماعات بالنجاح سواء بالنسبة للبنك الدولي أو صندوق النقد الدولي أو المملكة.

وتشكل هذه الاجتماعات، التي تسجل عودتها إلى إفريقيا بعد 50 سنة، مناسبة فريدة من أجل إبراز صوت إفريقيا لدى المؤسسات الدولية والحديث عن المواضيع المهمة للمنطقة، كما تعتبر فرصة لاستعراض الإصلاحات الهيكلية التي تقوم بها المملكة ومختلف الإنجازات، والنقاش مع صانعي القرار والخبراء الدوليين حول الآليات الكفيلة بتعزيز التعاون الدولي والإقليمي.




تابعونا على فيسبوك