أشاد سليمان فال المستشار الخاص لرئيس جمهورية السنغال، أمس الخميس بمراكش، خلال افتتاح أشغال المنتدى الدولي الأول للأعمال ( موروكو في آي بي ، بي تو بي)، المنظم تحت شعار "جميعا من أجل استئناف الأعمال"، بالتزام جلالة الملك محمد السادس تجاه إفريقيا لجعلها قارة صاعدة ومزدهرة وموحدة، وتعزيز التعاون جنوب- جنوب كحل للتنمية بإفريقيا.
وفي هدا الصدد، أكد المسؤول السنغالي إلى أن المغرب، تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل تطوير دينامية من أجل توحيد إفريقيا، مشيرا إلى أن جميع الرسائل الملكية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في منتدى" كرانس مونتانا" بمدينة الداخلة، كانت تدعو إلى التعاون جنوب - جنوب كحل لتنمية إفريقيا.
وأوضح المستشار الخاص لرئيس جمهورية السنغال، أن إفريقيا، التي يتشكل ساكنتها من 15 في المائة من الشباب، هي مستقبل العالم، لانها تعتبر بفضل منافذها البحرية وأراضيها الصحراوية، خزانا هائلا للهيدروجين الأخضر، المنتج من المياه والطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، مبرزا، في هذا الصدد، أن الابتكار والأفكار الإفريقية سترسم مستقبل العالم.
وبعد استعراضه للإمكانيات الطبيعية والبشرية التي تتوفر عليها هذه القارة بالإضافة إلى التحديات التي تواجهها، أوضح المسؤول السنغالي أن التحدي الأكبر الذي تواجهه إفريقيا يتمثل أساسا في هيكلة التمويل لخلق الظروف الملائمة، لأن إفريقيا بحاجة إلى استثمارات تتماشى مع مخططاتها التنموية.
من جانبها، أكدت كارولين شواب رئيسة "موروكو غولدن أسيتس في أي بي كلوب" والرئيسة المديرة العامة للشركة الدولية "بي وان وورلد" لمنطقة مينا، على أهمية تضافر جهود المؤسسات الحكومية ومختلف الفاعلين في القطاعين العام والخاص، لتشجيع الاستثمارات واقتراح مشاريع واعدة في المغرب.
وتوقفت كارولين شوا ب، عند التحديات الناجمة عن جائحة "كوفيد 19"، خصوصا تلك المتعلقة بالأمن الغذائي والأمن الطاقي والأمن الوظيفي، مشيرة الى بعض الحلول المقترحة والمنجزة، والتي تمت بلورتها أثناء الجائحة من قبل نادي الشخصيات الوازنة " في آي بي" للأعمال الدولية.
ويهدف هذا المنتدى، المنظم بمبادرة من نادي الشخصيات الوازنة " في آي بي" للأعمال الدولية ( موروكو غولدن أسيتس في آي بي كلوب)، بتنسيق مع الشركة الدولية "بي وان وورلد" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (منطقة مينا)، إلى دعم المقاولات في إستراتيجيتها للنمو وتمكينها من مضاعفة أنشطتها من خلال الاستفادة من مواكبة رجال أعمال ذوي حنكة وخبرة، والمساهمة في الدينامية التي يعرفها المغرب في مجال الأعمال، وتقديم المساعدة للمقاولات والجمعيات ورجال الأعمال، من خلال تعزيز التواصل مع جميع الفاعلين.
وتروم هذه التظاهرة، تحفيز الفاعلين الأكثر دينامية في المجتمع لمواجهة الاحتياجات الأكثر إلحاحا خاصة في مجالات الأمن الطاقي والأمن الغذائي، والأمن الوظيفي، وتطوير محطات الطاقة الشمسية الجديدة، وإنشاء مراكز جديدة لتحلية مياه البحر لمحاربة الإجهاد المائي، وارتفاع أسعار الخضر والفواكه المرتبطة بها، وتشجيع الصناعات الجديدة الخضراء والطاقات المتجددة، فضلا عن توفير فرص العمل وتحديدا ارساء سياحة بحرية في مراكش بفضل جسر مع مدينتي الصويرة وآسفي واللذان سيستفيدان بدورهما من قطاع السياحة بمراكش.