المنسقة العامة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل: نقدم برنامجا متكاملا للأسرة وليس للطفل فقط

الصحراء المغربية
الإثنين 15 ماي 2023 - 09:57

أكدت خولة المجيني، المنسقة العامة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي أقيم في الفترة من 3 إلى 14 ماي الجاري، أن اختيار دور النشر المشاركة بهذه التظاهرة الثقافية، يقوم على عدة معايير، أهمها التخصص في إصدار كتب الأطفال، إلى جانب شرط التوفر على المحتوى الجيد، مشيرة إلى أن المهرجان يحاول منح فرص المشاركة لجميع دور النشر في الوطن العربي والعالم.

أكدت خولة المجيني، المنسقة العامة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي أقيم في الفترة من 3 إلى 14 ماي الجاري، أن اختيار دور النشر المشاركة بهذه التظاهرة الثقافية، يقوم على عدة معايير، أهمها التخصص في إصدار كتب الأطفال، إلى جانب شرط التوفر على المحتوى الجيد، مشيرة إلى أن المهرجان يحاول منح فرص المشاركة لجميع دور النشر في الوطن العربي والعالم.
وأوضحت المجيني أن مهرجان الشارقة القرائي، عبارة عن برنامج متكامل، موجه للأسرة بأكملها، وليس للطفل فقط، سواء من خلال الورش التفاعلية المنظمة أو الندوات، وبرامج ركن الطهي، ومحطة التواصل الاجتماعي.
وأضافت إن المهرجان استطاع على مدى 12 يوما، استقطاب عدد كبير من الأسر، وحظي بتعليقات إيجابية، أثنت على أنشطته سواء من حيث التنوع أو المضمون. 
وعن جديد الدورة 14 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، قالت خولة المجيني إن التظاهرة تتوخى التركيز على المعلومات المقدمة للطفل، والأساليب الجديدة، من أجل إيصال المعلومة بطريقة مبسطة، ودمج التعليم بالترفيه، وأضافت، "اعتمدنا ورشا تقدم كل ما يثير اهتمام الطفل في الوقت الحالي، سواء الذكاء الاصطناعي وأقصد ورش الروبوتات، والموسيقى، وغيرها، ساعين بذلك إلى بناء جيل قارئ ومثقف، وسليم نفسيا، قادر على التعامل وتحليل ما يقدم له على مواقع التواصل الاجتماعي".
ورغم أن الكتب المسموعة تشهد في الفترة الأخيرة اهتماما كبيرا من طرف الأطفال، إلا أنه وحسب خولة المجيني، فإن الكتب المقروءة حظيت هذه السنة بإقبال أكبر في مهرجان الشارقة القرائى للطفل، واعتبرت أن ذلك يرجع إلى دور الأسرة في تشجيع الأبناء على مسك الكتاب وبناء طفل قارئ بعيدا عن كافة أساليب القراءة الأخرى التي تتنوع بين الإلكتروني والمسموع.
وأبرزت أيضا حرص مهرجان الشارقة القرائي للطفل على الانفتاح على الثقافات الأخرى، سواء من خلال استضافة دور نشر عالمية، وتمكين الأطفال اليافعين من التعرف على كتب ناطقة بلغات أخرى أو مترجمة، أو حتى من خلال المحاضرات التي تشهد مشاركة متخصصين من حول العالم، قائلة، "قدمنا ضمن أنشطة المهرجان، الذي يستقبل جنسيات مختلفة، محاضرة حول كيفية تربية الطفل على 30 لغة، لإيماننا بضرورة اطلاع الجيل الناشئ على لغات وثقافات مختلفة، كما نضع نصب أعيينا زرع مجموعة من القيم في نفوس الأطفال، وهي قيم مرتبطة أساسا بالتعايش والتسامح".
وأشارت المنسقة العامة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، إلى أن الكتب المترجمة تعد أيضا من أولويات هيئة الشارقة للكتاب، مؤكدة أنه خلال المشاركة كضيف شرف في المعارض التي تقام في أي دولة أجنبية، كإسبانيا أو فرنسا أو كوريا وغيرها، يحرص على ترجمة أكثر من 60 كتابا من اللغة العربية إلى لغات متعددة، من أجل تقريب الأدب العربي للقارئ الأجنبي. وأضافت، "كما أنه من ضمن المبادرات التي تقدمها هيئة الشارقة للكتاب، هناك منحة الترجمة التي ندعم من خلالها ترجمة الكتب من اللغة العربية إلى أي لغة في العالم، والعكس صحيح، أو حتى بين لغات أجنبية. كما نقدم من ضمن جوائز معرض الشارقة للكتاب، (جائزة الترجمان) التي تعد من بين أكبر الجوائز العالمية".
وعن مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة، الذي أقيم هذه السنة في دورته الأولى، أوضحت خولة المجيني أنه تظاهرة منفصلة عن مهرجان الشارقة القرائي للطفل، وحدث قائم الذات، وهو المؤتمر الأول الموجود في الشرق الأوسط، يهدف إلى الارتقاء بالمحتوى المرئي المقدم للأطفال والبالغين، معتبرة أنه نقلة نوعية لصناعة المحتوى في الشرق الأوسط، إذ شهد مشاركة 1500 شخص في الورش التخصصية، و5 آلاف شخص في جميع فعاليات المؤتمر.
وضم المؤتمر أيضا محاضرات وحفلات موسيقية، إلى جانب ركن التواصل مع الرسامين، وكان الهدف الأساسي هو خلق منصة للتواصل بين الناشرين وصناع المحتوى، وصناع الرسوم المتحركة.
وكشفت المجيني عن استعداد إمارة الشارقة إلى تنظيم مؤتمر الرسوم المتحركة، بشكل منفصل عن مهرجان الشارقة القرائي، في دوراته المقبلة.
واعتبرت أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي من أكثر الدول المتقدمة من حيث الصناعات الإبداعية، من خلال مجموعة كبيرة من المبادرات التي تم إطلاقها، مضيفة أن هيئة الشارقة للكتاب، تتخذ مجموعة من المبادرات لدعم الصناعات الإبداعية، سواء عن طريق مشاركات كضيف شرف في دول أجنبية، والتوفر على برامج متخصصة من قبيل تنمية مهارات الرسامين الإماراتيين والعالميين، ودعمهم والتعريف بهم عالميا، "خاصة أن أعمالهم تعرض على المستوى العالمي، ونحن فخورون بالرسامين العرب الذين استطاعوا هذه السنة المنافسة بقوة والحصول على جوائز من خلال مسابقة جائزة الشارقة لرسوم كتب الطفل".




تابعونا على فيسبوك