المهرجان الوطني للمسرح المدرسي .. مؤسسة الفجر بالدارالبيضاء تتوج بالجائزة الأولى

الصحراء المغربية
الخميس 11 ماي 2023 - 14:18

أسدل المهرجان الوطني للمسرح المدرسي الستار عن نسخته الأولى "التجريبية"، مساء أمس الأربعاء 10 ماي 2023، المنظمة بالمركب الثقافي آنفا بالدار البيضاء، بتتويج مؤسسة الفجر التابعة لمديرية سيدي البرنوصي بالدارالبيضاء، بالجائزة الأولى لأحسن عمل عن مسرحية "نورة".

واحتلت مؤسسة الفجر المرتبة الأولى في قائمة المؤسسات التعليمية الابتدائية المشاركة في هذه التظاهرة الثقافية الفنية، المنظمة من قبل مؤسسة الفنون الحية ومؤسسة زاكورة، تحت شعار "بحال البنت بحال لولد"، والتي شملت مختلف المديريات الإقليمية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء- سطات، المنظمة بدورها لهذا المهرجان.  

أما الجائزة الثانية، فظفرت بها مؤسسة محمد البارودي التابعة لمديرية الفداء مرس السلطان عن مسرحية "عاند لا تحسد"، فيما كانت الجائزة الثالثة من نصيب مؤسسة فتحي الخصوصية التابعة لمديرية بنمسيك عن مسرحيتها "أنا وأختي".

وسيحظى المتوجون بالمراكز الثلاثة الأولى، أيضا، بفرصة المشاركة في فعاليات الدورة الـ 16 للمهرجان الدولي للمسرح والثقافات المرتقب تنظيمه ما بين 16 و27 ماي 2023.

وهمت باقي الجوائز كل من جائزة أحسن تشخيص "إناث" للتلميذة آية أبو الخير من مؤسسة معاذ بن جبل التابعة لمديرية سطات وذلك عن دورها في مسرحية "نورة مصباح الحكمة والمعرفة"، وفي صفوف الذكور حاز التلميذ أيوب حمامة من مدرسة الفجر بالبرنوصي بجائزة أحسن تشخيص عن دوره في مسرحية "نورة"، كما حظيت مؤسسته بجائزة أحسن لباس.

وفي ما يهم الجائزة المتعلقة بأحسن نص مسرحي، فقد اختارت لجنة التحكيم مدرسة عبد الله كنون بمديرية آنفا عن مسرحيتها "هي المرأة"، وتوجت مؤسسة إبراهيم الروداني التابعة لمديرية النواصر بجائزتين تخص الأولي جائزة أحسن ديكور عن مسرحية "بحال بحال" وفضلا عن جائزة أحسن إخراج بفضل الأستاذة المؤطرة أسماء جمالي.

وبشكل استثنائي، قدمت لجنة تحكيم المهرجان جائزة أطلقت عليها اسم "روح المسؤولية" للتلميذة فاطمة الزهراء الإدريسي من مؤسسة طارق فكري التابعة لمديرية برشيد عن مشاركتها في مسرحية "بنت السي احمد"، وذلك لإصرارها على حضور حفل التتويج رغم وفاة والدتها ليلة الحفل.

وتم منح جوائز تقديرية أخرى، ويتعلق الأمر بكل من جائزة "نبضة قلب" التي فازت بها مدرسة سلمان فارسي التابعة لمديرية عين الشق عن مسرحيتها "كوزينتنا كاملين".

وبهذه المناسبة، شدد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، "على أهمية الدور الذي يلعبه المسرح في تمكين التلاميذ من التعلمات الأساسية، وتطوير المهارات الابداعية وتكوين الشخصية والعمل الجماعي وفي مجلات أخرى كالكتابة والإلمام باللغة".

وقال بنموسى إن "المسرح ليس مجرد نشاط تكميلي خارج أوقات الدراسة، بل يمكنه أن يلعب دورا فعالا في التدريس والبرامج الرسمية"، مشيرا إلى أن هذا المهرجان سلك هذه السنة مرحلته الأولى باقتصاره على جهة الدار البيضاء- سطات كنموذجي تجريبي، في انتظار تعميمه في السنة القادمة على باقي جهات المملكة.

وفي نفس الصدد أضاف بنموسى، "أن هذه التظاهرة التي احتضنتها جهة الدار البيضاء- سطات نجحت في نسختها الأولى في خلق نوع من الحماس والدينامية لدى هؤلاء التلاميذ من المستوى الابتدائي من خلال مشاركاتهم المكثفة، والمتميزة".

وامتاز برنامج هذه الدورة، التي نظمت على امتداد يومين (9 و10 ماي الجاري)، من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء- سطات بشراكة مع كل من مؤسسة الفنون الحية ومؤسسة زكورة، بفقرات موسيقية من أداء المجموعة الصوتية للثانوية الإعدادية الجاحظ بالأكاديمية، وبعرض شريط فيديو يوثق مختلف المحطات التي تميز مسار المهرجان.

وترأس لجنة التحكيم، التي تولت مهمة انتقاء الأعمال المتوجة الفنان والمخرج إدريس الروخ، كما ضمت كل من الفنانين عبد الله شيشا ومها البخاري وإسماعيل الفلاحي، في حين اختيرت الفنانة سامية أقريو عرابة المهرجان.

واتسم الحفل الختامي كذلك بتوزيع ميداليات الشكر والامتنان على كل ووزير التعليم شكيب بنموسى، وعبد اللطيف معزوز رئيس جهة الدار البيضاء- سطات، وعبد المومن طالب مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة، ونور الدين عيوش رئيس مؤسسة الفنون الحية، ومحمد فكرات رئيس مؤسسة زكورة.

كما تم توزيع هذه الميداليات على كل الأطر الفاعلة والمشاركة في نجاح هذه الدورة، ويشار إلى أن هذا الحفل شهد حضورا مكثفا من قبل عدد من الفنانين والأطر التربوية وآباء وأمهات وأوليات التلاميذ المشاركين في هذه التظاهرة الفنية.

ويذكر أن هذا الحدث يعد ثمرة دورات تكوينية استفاد منها 160 من الأطر التربوية، من تأطير وانخراط عدد مهم من الفنانين المسرحيين المغاربة في هذه التجربة، مثل نورة الصقلي، سامية أقريو وعادل أبا تراب، قام على إثرها الأساتذة والأستاذات المكونين من تنظيم ورشات في المسرح لفائدة التلميذات والتلاميذ توجت بتنظيم مهرجان جهوي تم عبره انتقاء أجود الأعمال المسرحية بالمؤسسات التعليمية لستة عشر مديرية إقليمية تابعة لأكاديمية جهة الدار البيضاء- سطات".




تابعونا على فيسبوك