اختتام الدورة الثانية من الجائزة الكبرى لإفريقيا لسباق الخيول بمراكش

الصحراء المغربية
الإثنين 27 فبراير 2023 - 10:21
تصوير: عيسى سوري

اختتمت، السبت بحلبة السباق بمراكش، الدورة الثانية من الجائزة الكبرى لإفريقيا لسباق الخيول، وسط إشادة واسعة من طرف المشاركين والمتابعين لهذا الحدث الرائد الدولي الذي نظمته الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC) والجمعية الإفريقية لليانصيب (ALA)، بتتويج الحصان سيتيزين، الذي كان يمتطيه الفارس لكجل إسماعيل بالجائزة الكبرى لإفريقيا لسباق الخيول.

وتضمن برنامج هذه التظاهرة، بالإضافة إلى الجائزة الكبرى، تنظيم خمس سباقات قوية وتيرة، من ضمنها جائزة الشركة الملكية لتشجيع الفرس، التي فازبها من الحصان ميسانا فال الذي كان يمتطيه الفارس ابا خالد، وجائزة الجمعية الافريقية لليناصيب التي فاز بها الحصان إسبوار إتيرنيل الذي كان يمتطيه الفارس الحرات عبد الل.

وتميزت السباقات الست من بدايتها إلى نهايتها بالمتعة والإثارة لاشتعال المنافسة بين الخيول المشاركة التي تبادلت الصدارة، قبل حسم المنافسة في آخر 50 مترا.

وتعتبر نسخة 2023 للجائزة الكبرى لإفريقيا لسباقات الخيول ثاني نسخة مغربية وإفريقية لهذا الحدث الرائد، فخلال النسخة الأخيرة من سباق هذه الجائزة الكبرى، الذي أقيم في مضمار Vincennes في فبراير 2020، تقرر تنظيم هذه التظاهرة في مراكش.

وفي إطار سباق الجائزة الكبرى الإفريقية، تم تخصيص يومًا كاملا لسباقات الخيل، سبقته تنظيم ندوة على امتداد نصف يوم حول موضوع "تقاسم الخبرات، رافعة أساسية لتعزيز أداء هيئات اليانصيب الإفريقية"، شارك في فعالياتها وفد يضم خبراء قادمين من مختلف هيئات اليانصيب الإفريقية لمناقشة مختلف الموضوعات المتعلقة بمستجدات مجال اختصاصهم. وشارك في هذا الحدث الضخم ما لا يقل عن 12 دولة إفريقية، بالإضافة إلى ممثلين أوروبيين.

وأكد عمر الصقلي المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، أن الجائزة الكبرى لإفريقيا تلعب دورا كبيرا يتجلى أساسا في الإشعاع الدولي للقطاع الافريقي لسباقات الخيل، مبرزا أن المغرب أثبت مرة أخرى قدرته على احتضان التظاهرات الكبرى، وبصم على تجربته الرائدة في تنظيم المسابقات المتعلقة برياضات الخيول.

وأوضح الصقلي، في هذا الصدد، أن المغرب يؤكد عزمه الراسخ على مواكبة تنمية قطاع تربية الخيول في القارة ودعم الدينامية الجديد التي أعطيت لسباقات الخيول في إفريقيا.

وأضاف أن البطولة كانت فرصة من أجل إجراء مباحثات مع مختلف الدول الحاضرة والمشاركة، من أجل تقوية العلاقات الرياضية وكذا العلاقات التجارية والاقتصادية المتعلقة بالمجال.

من جانبه، قال درامان كوليبالي، رئيس الجمعية الإفريقية لليانصيب إن النجاح الباهر الذي عرفته دورة 2022 للجائزة الكبرى لإفريقيا، ساهم في تعزيز العزز بالإبقاء على تنظيم هذه التظاهرة في مراكش، مضيفا أن المغرب برهن من خلال الشركة الملكية لتشجيع الفرس، عن قدرته على توحيد كافة مكونات منظومة تربية الخيول عبر تنظيمه لحدث دولي كبير وتعزيز إشعاع ودينامية سباقات الخيول الإفريقية.

يذكر أن الشركة الملكية لتشجيع الفرس شركة عمومية تم إحداثها سنة 2003 تحت وصاية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

ويشمل نطاق تدخل الشركة الملكية لتشجيع الفرس، المدعومة بمخطط أعمالها الفريد من نوعه عبر العالم، تربية الخيول وتحسين السلالات في المرابط الوطنية وتنظيم سباقات الخيول في حلبات السباق وتدبير ألعاب سباقات الخيول وإنجاز واستغلال البنيات التحتية لقطاع الخيول.

كما تسعى الهيأة إلى تحقيق طموح تموقع قطاع الخيول كمحرك للتنمية في الوسط القروي وتركز الشركة الملكية لتشجيع الفرس عملها على تثمين السلالات وعلى رسملة استعمالات الخيول بغرض مواكبة انبثاق قطاع مجدي اقتصاديا ومستقل ماليا.

 

تصوير: عيسى سوري 




تابعونا على فيسبوك