أزيد من 86 % من الطفلات غير متمدرسات وتم تزويجهن خلال 2021 بعمالة مراكش

الصحراء المغربية
الخميس 01 دجنبر 2022 - 11:15

كشفت دراسة حول العنف المبني على النوع وتزويج الطفلات على مستوى جهة مراكش أسفي، أنجزتها أوكسفام المغرب وفدرالية رابطة النساء بالجهة وجمعية كورارة للفنون والثقافات بدعم من الاتحاد الأوروبي، أن نسبة طلبات تزويج الطفلات المقبولة على مستوى مراكش، بلغت 82.27 في المائة سنة 2017، و77.88 في المائة سنة 2018، و85.5 في المائة سنة 2019، و86.11 في المائة سنة 2021 ، وأن الطفلات المتزوجات غير متمدرسات ولايشتغلن.

وأوضحت الدراسة، أن أسباب تزويج الطفلات ترجع إلى عوامل اقتصادية وثقافية، حيث بلغ معدل الزواج 66.42 في المائة في المجال القروي، و33.58 في المائة في المجال الحضري.

وفي هدا الإطار، دعا المشاركون، أمس الأربعاء بمراكش، خلال مائدة مستديرة خصصت لتقديم نتائج هذه الدراسة،  إلى منع تزويج القاصرات أقل من 18 سنة، وإصلاح شامل لمدونة الأسرة بما يضمن حقوقا متساوية للمرأة مع الرجل فيمــا يتعلــق بعقد الزواج و فسخه والعلاقة مع الأطفال والميراث وملائمتها مع الدستور والاتفاقيات الدولية للحقوق الإنسانية للنساء.

وأكد المشاركون على ضرورة مراجعة نظام الميراث بما يضمن احترام تام لمبدأ المساواة بين النساء والرجال، وإلغاء جميع المقتضيات التي تحرم النساء من حقها في الولاية القانونية على الأبناء القاصرين، ومراجعة جدرية لمنظومة القانون الجنائي من حيث فلسفتها المبنية على التمييز والذكورية ومقتضياتها بما يتلائم مع الدستور والمواتيق الدولية لحقوق الانسان ويضمن الحريات الفردية والجماعية.

وشددوا على ضرورة تنقيح المناهج الدراسية من الصور النمطية والتمييزية اتجاه النساء والنهوض بثقافة حقوق الانسان والمساواة، وتفعيل قانون الزامية التعليم وتبني ميزانية مستحيلة للنوع الاجتماعي في قطاع التعليم والتكوين المهني والبحث العلمي.

وأوصى المشاركون بتفعيل السياسات العمومية وتنسيق التدخلات والاستراتيجية القطاعية الحكومية وعلى مستوى الجماعات الترابية مع توفير الآليات والميزانية الكفيلة من أجل توحيد تدخلات في مجال محاربة محاربة العنف ضد النساء والتكفل بالضحايا والناجيات منه، ووضع استراتيجية وطنية عامة هدفها حماية صحة النساء طوال حياتهن بضمان حصول جميع النساء على خدمات صحية شاملة مجانية وذات جودة.

وتضمنت التوصيات المنبثقة عن هذه المائدة المستديرة، ضرورة وضع برامج وسياسات عمومية مستجيبة للنوع الاجتماعي لمحاربة البطالة والرفع من النشاط الاقتصادي للنساء على مستوى البرمجة والتفعيل مع الاخد بعين الاعتبار الفئات الاكثر هشاشة.

وتشير الدراسة السالف ذكرها، أن 51.61 في المائة من المستجوبات تعرضن خلال سنة 2021 لنوع من العنف، منهن  25.24 في المائة، تعرضن للعنف مرة واحدة، و31.02 في المائة  منهن تعرضن للعنف مرتين أو ثالثة  و26.74 في المائة  تعرضن للعنف أربع مرات أو أكثر.

وخلصت الدراسة المذكورة الى أن 73.33 في المائة من أشكال العنف تكون داخل بيت الزوجية، و10.02 في المائة في الأماكن العامة، و10.1 في المائة في أماكن العمل، و6.67 في المائة في أماكن مخصصة للتكوين.

 




تابعونا على فيسبوك