جددت المملكة المتحدة وفرنسا، الجمعة 30 أكتوبر 2026، أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، موقفهما الداعم لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، والتي تعتبرانها الحل "الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية" للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وفي معرض تفسيرها للتصويت إثر عدم تجديد مجلس الأمن لولاية بعثة المينورسو، أكدت السفيرة الممثلة الدائمة للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، سارة ماكينتوش، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي "تشكل الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية من أجل تسوية دائمة لهذا النزاع".
وفي هذا الإطار، دعت السفيرة البريطانية أعضاء المجلس إلى التعامل مع قضية الصحراء "بمنطلق الرغبة في تسريع التقدم نحو حل عادل ودائم ومقبول من الأطراف".
ومن جانبه، جدد سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافون، تأكيد موقف بلاده الثابت الداعم لسيادة المغرب على صحرائه.
وأكد السفير الفرنسي، في معرض تفسيره لتصويت بلاده على عدم تجديد مجلس الأمن لولاية بعثة المينورسو، أن "حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية".
كما أبرز موقف فرنسا الداعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها "الأساس الوحيد" للمفاوضات الرامية إلى تسوية نهائية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وقال بونافون: "وعليه، فإننا ندعو إلى استئناف المحادثات على الأساس الوحيد للمخطط المغربي للحكم الذاتي، من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم ومتفاوض بشأنه".