مراكش : تعزيز البنيات التحتية بتدشين مرافق اجتماعية وثقافية جديدة

الصحراء المغربية
الخميس 06 أكتوبر 2022 - 11:04

شهدت مدينة مراكش، أمس الأربعاء، تدشين العديد من المرافق الاجتماعية والثقافية الجديدة، والتي تندرج في إطار المخطط التنموي "مراكش.. الحاضرة المتجددة"، الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 6 يناير 2014، لتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للفئات المستهدفة.

وفي هذا الإطار، أشرف محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، رفقة كريم قسي لحلو والي جهة مراكش – آسفي، وعامل عمالة مراكش، وسمير كودار رئيس مجلس الجهة، وفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الجماعي لمراكش، على تدشين دار الشباب بحي قبور الشهداء  بتراب مقاطعة المدينة، والتي تطلب إنجازها غلافا ماليا يبلغ 94ر11 مليون درهم، على مساحة 905.58  متر مربع.

ومن شأن هذه البنية الشبابية أن تشكل متنفسا حقيقيا لإبراز طاقات وقدرات شابات وشباب الحي المذكور وصقل مواهبهم وقدراتهم الإبداعية في مختلف المجالات الإبداعية لاسيما المسرح والغناء.

وتنضاف هذه المنشأة الشبابية إلى باقي دور الشباب الموجودة بمجموع تراب  المدينة العتيقة لمراكش، والتي تساهم بجلاء في تنمية مواهب وقدرات شابات شباب  مدينة مراكش  في شتى المجالات الإبداعية.

كما تم بحي الكدية بتراب مقاطعة جليز، تدشين فضاء للتعليم الأولي، يضم فضاء لتكوين النساء في وضعية صعبة، خدمات التكوين في حرف الخياطة العصرية والتقليدية والحلاقة والتزيين وفن الطبخ والحلويات والإعلاميات ومحو الأمية والتوعية والتحسيس، ويستهدف 200 امرأة سنويا، وتطلب إنجازه اعتمادات قدرها 4.3 مليون درهم.

وأشرف الوزير والوفد المرافق له، على تدشين دار الشباب الكدية، التي شيدت على مساحة تصل إلى 424.34 مترا مربعا، بغلاف مالي قدره 13.74 مليون درهم.

ويستهدف هذا المشروع، الذي يروم إدماج شباب حي الكدية وتلقينهم العديد من الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية، فضلا عن التنشيط الاجتماعي والتربوي، الشباب والأطفال، والفتيات بالحي المذكور.

كما تعززت البنيات التحتية السوسيو – ثقافية بالحي الحسني بتراب مقاطعة المنارة، بتدشين المركز التربوي النسوي، الذي يمتد على مساحة 994 مترا مربعا، وكلف مبلغا إجماليا قدره 6.75 مليون درهم.

ويتكون هذا المركز  من فضاء للتكوين موجه للنساء في وضعية صعبة، وذلك بهدف تمكين النساء وإدماجهن الاقتصادي، إلى جانب تنمية القدرات المعرفية والنفسية والحركية للطفل، وكذا الاستثمار في الأطفال من خلال بناء مهارات التحفيز المبكر لتمنية إمكانات الطفل.

وبحي المحاميد، دشن الوزير والوفد المرافق له، مرافق ثقافية واجتماعية ب"قطب المواطن المحاميد". ويتعلق الأمر بقاعة متعددة الاختصاصات ومكتبة ومعهد موسيقي ومسرح في الهواء الطلق وناد للأشخاص المسنين.

ويهدف قطب المواطن بالمحاميد إلى ضمان تطور متوازن ومندمج ومستدام وضمان الإدماج الحضري من خلال إحداث بنيات تحتية سوسيو - ثقافية، وإحداث فضاءات ومرافق للترفيه وتطوير الكفاءات وتنمية القدرات وفك العزلة عن الأحياء الهامشية.

وأوضح محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل،  في تصريح لوسائل الإعلام، أن الوزارة تعمل مع شركاءها على تفعيل التنشيط الثقافي الدائم عبر جميع ربوع المملكة، مشيرا إلى أن المرافق الثقافية تلعب دورا هاما في التنمية الثقافية للمجتمع.

وأكد الوزير على ضرورة التنشيط الدائم لهذه المرافق الثقافية، مبرزا في هذا السياق، أن مسؤولية تنشيطها لا تقع على عاتق الحكومة وحدها، بل تقع أيضا على عاتق المجتمع المدني وجميع الفاعلين في القطاع.

من جانبها، أكدت فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الجماعي لمراكش،أن هذه المرافق التي كانت مبرمجة في إطار برنامج مراكش الحاضرة المتجددة، تقع في أحياء تعوزها البنيات التحتية الثقافية والاجتماعية، المخصصة للشباب والمرأة والطفل.




تابعونا على فيسبوك