231 فنانا من بلدان العالم يرفعون شعار "الارتقاء" في ملتقى الشارقة للخط

الصحراء المغربية
الإثنين 03 أكتوبر 2022 - 20:14

أعلنت دائرة الثقافة في الشارقة صباح يومه الاثنين، عن تفاصيل الدورة العاشرة لملتقى الشارقة للخط، الذي يحمل هذه السنة شعار "الارتقاء"، والمنتظر أن تنطلق فعالياته بعد غد الأربعاء، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، وتستمر إلى غاية 30 أكتوبر الجاري، بحضور مغربي قوي.

وأشار محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، ومدير ملتقى الشارقة للخط، في تصريح لـ"الصحراء المغربية"، إلى أن الملتقى يقدم في دورته الحالية 718 عملا فنيا اختيرت من قبل لجنة فرز متخصصة ودولية، لـ 231 فنانا يمثلون 27 دولة منها الإمارات، والكويت، والعراق، وسوريا، والسعودية، ومصر، والمغرب، إلى جانب كندا، وتركيا، والأردن، والهند، وباكستان، وليبيا، وإيران، وأندونيسيا وغيرها.

كما يبرمج الملتقى 219 فعالية، من معارض وورش فنية، ومحاضرات، وندوات، تستضيفها دائرة الثقافة مع أكثر من 20 جهة ومؤسسة في الشارقة منها بيت الحكمة في الشارقة، وساحة الخط، والجامعة القاسمية، وكلية الفنون الجميلة والتصميم في جامعة الشارقة، وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وجمعية الإمارات للتصوير الضوئي، واتحاد المصورين العرب، وغيرها من الجهات.

وستتنوع الأعمال الفنية المقدمة بين التجهيزات، والحروفيات، والجداريات، ولوحات في الخط الأصيل، والزخرفة الإسلامية، والخطوط الحديثة والمعاصرة، كما سيتم تنظيم 156 ورشة فنية من فنانين ومتخصصين وأساتذة في الخط من خارج الدولة، ومنها "ورشة الأشكال الهندسية في إخراج العمل الخطي"، و"ورشة تنسيق السطر بخط النسخ"، و"ورشة الحروفية"، وغيرها من الورش المتنوعة، إلى جانب تقديم 14 عرضا مرئيا لتجارب خطية متنوعة".

وقال مدير إدارة الشؤون الثقافية، خلال الندوة الصحفية التي حضرها عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، وفنانين مشاركين في الملتقى، إضافة إلى إعلاميين من مختلف دول العالم، إن عالمية الملتقى تأتي بفضل رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، للفنون بوصفها لغة حضارية للتخاطب بين الشعوب كافة.

وحول شعار الملتقى، قال القصير، "اختيار شعار الارتقاء، دليل على أن الدورة العاشرة تبحث عن محتوى جديد وطرح إبداعي متجدد، مضيفا، "لعل الشعار يحيل إلى الصعود في الأفكار أولا، والثبات في الأداء ثانيا، فكل عمل فني يبدأ بفكرة، وينتهي إلى تجهيز تم الاشتغال عليه بحرفة وأداء مميزين، لذا يقترب فنانون من العالم إلى روح الخط العربي، وكل واحد منهم يستند إلى اجتهاده وثقافته ومقاربته من هذا الإرث الجمالي والحضاري التاريخي".

 

"الخط العربي: مدن وتاريخ"

 

فيما يخص الجانب النظري، أشار القصير إلى أن الملتقى سيشهد تنظيم 15 محاضرة تسلط الضوء على مستجدات الخط العربي، ومنها محاضرة "ارتقاء الفن الإماراتي من جديد" لخالد الجلاف، ومحاضرة "خصائص مدارس الخط الديواني" لأحمد فتحي، ومحاضرة التشكيل في الخط العربي وأسس العمل الحروفي لجلال المحارب، وغيرها من المحاضرات المتنوعة، كما سيشهد الملتقى تنظيم الندوة الدولية، التي تأتي تحت عنوان "الخط العربي: مدن وتاريخ"، وتقام في بيت الحكمة، ويتحدث فيها خالد الجلاف من الإمارات، وصلاح شيرزاد من العراق، ومحمد حمزة الحداد من مصر، وخوسيه ميغيل بويرتا من إسبانيا، ومحمد عبد الحفيظ من المغرب، وبسام ديوب من سوريا. وقال إن الملتقى يستضيف 180 ضيفا من إعلاميين ومحاضرين وخطاطين ومشرفي الورش الفنية من مختلف دول العالم.

 

"امتنان"

 

سلّط القصير الضوء على معرض "امتنان" الذي يشارك فيه 15 (خمسة عشر) خطاطا وخطاطة من الإمارات، حيث تعود نصوص اللوحات المشاركة إلى أقوال لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كما تحمل بعض الأعمال أشعارا مهداة إلى سموه، ويقام في جمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية، كما ذكر معرض فن الزخرفة الإسلامية، الذي يأتي تحت عنوان "ترنيمة الذهب"، ويشارك فيه 8 فنانين من دول عدة، حيث يقدم كل فنان أعمالا تعكس طبيعة الزخرفة في بلاده.

 

"ثقافات أخرى"

 

 تحدث محمد القصير مدير الملتقى حول معرض "ثقافات أخرى"، قائلا إنه "يشكل علامة فنية فارقة في الخط العربي، وتأتي خصوصية هذا المعرض في كونه لفنانين غير ناطقين باللغة العربية، إلا أنهم تأثروا بهذا الفن الأصيِ، وانخرطوا في عالمه المتعدد والمتنوع، فعرفوا خباياه وجمالياته وأسرار عذوبته، ويشارك في المعرض ستة مبدعين في خطوط "الأصيل" و"الحروفيات".

وحول تكريم الملتقى لقامات في الخط العربي لها أثر إبداعي كبير في الساحة الفنية المحلية والعربية والدولية، قال القصير إن الدورة العاشرة ستكرم ثلاث شخصيات، ويتعلق الأمر بعبد الرحمن العويس، عضو مجلس الوزراء، وزير الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات، ووزير دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، والفنان المصري حمدي زايد، والخطاط العراقي الراحل صادق علي الدوري، تقديرا وتكريما لجهودهم الإبداعية.

وفيما يتعلق بمسابقة الملتقى، أبرز القصير أنها تخصص جوائز تقديرية للأعمال المتميزة المشاركة في المعرض العام، ويجري اختيارها من قبل لجنة تحكيم متخصصة، وهي الجائزة الكبرى، وثلاث جوائز للاتجاه "الأصيل"، وثلاث جوائز للفنون الخطية الحديثة والمعاصرة، بالإضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة بالخطاط الإماراتي.

 




تابعونا على فيسبوك