بنموسى: تنزيل برنامج الدعم التربوي لفائدة 10000 تلميذ خلال الأسدس الأول من الموسم الدراسي 2022-2023

الصحراء المغربية
الثلاثاء 06 شتنبر 2022 - 12:46

أكد شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الثلاثاء، أن الوزارة سطرت مجموعة من المستجدات المتعلقة بالموسم الدراسي 2022-2023، وأهمها التعبئة والتركيز على التقليص من الهدر المدرسي، وتنزيل برامج تعليمية وتربوية لفائدة التلاميذ لضمان نجاح الخريطة المدرسية.

وأوضح بنموسى خلال ندوة صحفية ترأسها، اليوم، حول معطيات ومستجدات الدخول المدرسي 2022-2023، تحت شعار "مدرسة ذات جودة للجميع"، أنه ستتم تعبئة كل الأطراف المعنية داخل المنظومة التعليمية وخارجها، لتسهيل عملية تسجيل الأطفال غير الملتحقين بالمقاعد الدراسية، وكذا القيام بحملات تحسيسية خاصة في وقت التعليم الإلزامي، لمساعدة الأطفال على الالتحاق بالمنظومة التعليمية، قصد الحد من الهدر المدرسي.

وأورد بنموسى أنه سيتم العمل على برنامج الدعم التربوي، وهو يعتمد على مقاربة يجري من خلالها تقييم المستوى الدراسي لكل تلميذ، وعلى أساسها يتم تسجيل التلاميذ الذين يحتاجون لدعم استدراكي في هذا البرنامج، ولهذا الغرض تم تكوين 600 أستاذ لتنزيل هذا البرنامج، الذي سيتفيد منه حوالي 10000 تلميذ في الأسدس الأول من هذه السنة.

وفي السياق ذاته، شدد بنموسى على أن الوزارة تطمح إلى توسيع دائرة الأساتذة، في الأسدس الثاني من هذه السنة، وذلك بالعمل على تكوين6000 لفائدة 100 ألف تلميذ، بهدف بلوغ حوالي مليون تلميذ مستفيد من هذا الدعم الاستدراكي في الموسم الدراسي 2024-2025.

وأفاد بنموسى أنه سيتم إدراج ثلاث أنشطة اعتيادية يوميا في الأقسام الابتدائية، ستهم تخصيص 10 دقائق للقراءة في بداية كل حصة من مادتي اللغة العربية واللغة الفرنسية في كل الأقسام الابتدائية، وتخصيص 10 دقائق في بداية كل حصة من مادة الرياضيات للتمارين للتحكم أكثر في هذه المادة، بالاستعانة بدليل وزاري مخصص لهذه التمارين ليكون له أثر إيجابي على تعلم التلاميذ، كما ستهم النشاط الثالث تخصيص 20 دقيقة، 3 مرات أسبوعيا للأنشطة الحركية، بالاعتماد على دليل التربية البدنية، مهيأ من قبل وزارة التعليم.

وفسر الوزير أن هذه العملية ستنطلق خلال هذا الدخول المدرسي، في إطار يهم 800 مؤسسة تعليمية ابتدائية، مع إمكانية تعميمها خلال الأسدس الثاني من هذه السنة، موضحا أن الوزارة فضلت العمل بطريقة تدريجية، ليتم تقييم ومواكبة هذا الورش قبل تعميمه.

وفي نفس المحور المتعلق بالتلميذ، صرح بنموسى أن الوزارة قامت بعملية دعم وتطوير تدريس المواد العلمية التي تشمل الرياضيات، الفيزياء، علوم الحياة والأرض بالسلك الثانوي الإعدادي، وذلك باستعمال الوسائل الرقمية والموارد المرتبطة بها، إلى جانب السيناريوهات البيداغوجية مع الأساتذة للتمكن من مواكبة العمل التربوي والبيداغوجي للأساتذة فيما يخص هذه المواد.

وفي هذا الصدد، قال الوزير إن عملية تهييئ هذه المضامين ستنطلق الأسبوع المقبل، حيث سيتم تكوين عدد من الأساتذة لتنزيل هذه المنهجية في تدريس هذه المواد داخل 250 مؤسسة إعدادية ثانوية، كمرحلة تجريبية قبل تعميمها بكافة المؤسسات.

 

 

 




تابعونا على فيسبوك