الداخلة: إشادة بنداء الأخوة الذي وجهه صاحب الجلالة للشعب الجزائري وتجديد التعبئة الشاملة دفاعا عن الوحدة الترابية

الصحراء المغربية
الإثنين 15 غشت 2022 - 13:20

أشادت أسرة المقاومة وجيش التحرير بنداء الأخوة الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للشعب الجزائري الشقيق، كما جددت، أمس الأحد، بمناسبة تخليد الشعب المغربي الذكرى 43 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، تعبئتها المستمرة والشاملة من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية والوطنية.

وفي أجواء من الحماس الوطني والتعبئة الدائمة والمستمرة لصيانة الوحدة الترابية المقدسة، عبرت أسرة المقاومة، المكونة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير من مدن الداخلة والرباط وسلا والقنيطرة والدارالبيضاء ومراكش والخميسات، في بيان تلي خلال وقفة رمزية نظمتها بمدينة الداخلة، عن تعبئتها المستمرة ودعمهما الموصول للقضية الوطنية الأولى، وراء القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.  
وبهذه المناسبة، استحضر قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وسائر المشاركين في هذه الوقفة الرمزية باعتزاز وافتخار يوم وفدت على عاصمة المملكة الرباط وفود علماء ووجهاء وأعيان وشيوخ سائر قبائل إقليم وادي الذهب، في 14 غشت 1979، لتجديد وتأكيد بيعتهم لأمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه.
كما عبروا عن تعلقهم المكين بالعرش العلوي المجيد، 
مؤكدين تمسكهم بمغربيتهم وتشبثهم بالانتماء الوطني وبوحدة التراب المقدس من طنجة إلى الكويرة، ومفوتين ومحبطين مخططات ومناورات خصوم الوحدة الترابية والمتربصين بالحقوق المشروعة لبلادنا.
وأشاد المشاركون في هذه الوقفة الرمزية، أيضا، بالنجاحات التي حققتها الدبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، والتي توجت بالقرار التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية بالاعتراف بسيادة المملكة المغربية على صحرائها، وفتح دول عدة لقنصلياتها في مدينتي العيون والداخلة، وكذا الدعم الذي تحظى به المملكة في ملف وحدتها الترابية.
كما عبرت أسرة المقاومة وجيش التحرير خلال الوقفة الرمزية عن انخراطها المتواصل وتجندها الدائم وراء جلالته، في كل ما يتخذه من تدابير وخطوات لصيانة الوحدة الترابية والوطنية للمملكة، والحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة، مجددة تشبثها بمغربية الصحراء وانخراطها في المسار الديمقراطي وتنزيل النموذج التنموي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
وثمن المشاركون كذلك عاليا دعوة الأخوة الكريمة وحسن الجوار التي وجهها جلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة تخليد الذكرى 23 لعيد العرش المجيد، إلى الجارة الشرقية الجزائر، مؤكدا أن الشعب الجزائري شعب شقيق ولا يمكن أبدا السماح بالإساءة إليه، مستحضرين عمق البعد المغاربي للكفاح الذي خاضه العرش والشعب من أجل الحرية والاستقلال والوحدة، ونبل الروح الوحدوية التي كانت سائدة بين الأقطار المغاربية الشقيقة التي كانت تتفاعل مع كل التحديات والتهديدات المحدقة باستقلالها بتبادل الدعم والمساندة.
وفي ختام الوقفة، توجه المشاركون بتحية تقدير وإكبار لضباط وضباط الصف وجنود القوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة والدرك الملكي والأمن الوطني وإدارة الجمارك والوقاية المدنية والإدارة الترابية وكل المرابطين على الحدود وفي الثغور على ما يبذلونه من جهود جبارة وتضحيات جسام في سبيل استتباب الأمن والاستقرار بأقاليمنا الصحراوية المسترجعة والحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.




تابعونا على فيسبوك