دلال أبو آمنة تحتفي بالتراث العربي على مسرح محمد الخامس بالرباط

الصحراء المغربية
السبت 23 يوليوز 2022 - 12:20

تحيي الفنانة الفلسطينية دلال أبو آمنة، اليوم السبت، حفلا فنيا بمسرح محمد الخامس بالرباط، حيث ستقدم مجموعة من الأغاني التراثية من الفلكلور الفلسطيني والمغربي، إلى جانب فقرة طربية تشتمل على بعض أغاني الفنانة الراحلة أم كلثوم، بمرافقة الأوركسترا الموسيقية وقيادة المايسترو صلاح الشرقاوي.

ويرافق دلال أبو آمنة مجموعة من حافظات التراث من مشروعها الفني «يا ستي»، واللائي يستحضرن على أهم مسارح العالم العربي، لوحات تراثية موسيقية من فلسطين والشام والتراث العربي ككل.

وأكدت دلال أبو آمنة في ندوة صحفية أقيمت، يوم أمس الجمعة بالمناسبة، أن المغرب كان بالنسبة لها وجهة إلزامية، لتأكيد التلاحم الوجداني بين الشعبين الفلسطيني والمغربي وعرفانا بالدور الكبير الذي قام به المغرب للقضية الفلسطينية، قائلة، «لا شيء يمكن أن يشوه العلاقة المغربية الفلسطينية».
واعتبرت دلال أبو آمنة، التي التقت الجمهور المغربي من خلال حفلات سابقة في المغرب، أن هذا البلد كان ومازال مصدرا للتراث، معبرة عن عشقها الكبير للمقامات الموسيقية المغربية المتميزة، وإيقاعاته المختلفة.

وكشفت الفنانة الفلسطينية أنها عاشقة لصوت المطربة المغربية أسماء لمنور، ومحبة لطريقة غنائها الحر، مضيفة أن الأغنية المغربية الحديثة، استطاعت أن تعبر الحدود وتصل إلى العالمية بفضل التحديثات التي تضاف عليها من الجيل الحالي للفنانين.

تحدثت دلال أبو آمنة، الدكتورة الباحثة في علوم الدماغ وفيسيولوجيا الأعصاب، عن سبب غيابها الإعلامي، وقلة ظهورها على شاشات القنوات العربية، قائلة، «أدرك أن أسلوبي الغنائي الملتزم والقضية التي أحملها، ربما لا يتماشى مع استراتيجيات الإعلام السمعي البصري في الفترة الحالية، واستطردت مضيفة، «لا يهمني الوصول إلى أكبر قدر من الناس، بقدر ما أهتم أن تصل رسالتي وقضيتي وصوتي إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور.. رسالتي تتجلى في الوقوف مع المستضعفين، ودمج المعنى بالمغنى».

وعن سر المزج بين عالم العلوم والفنون، أوضحت الفنانة الفلسطينية ذات 38 عاما، أنها تهتم بمزج العوالم المختلفة في حياتها، وأن طموحها لم يكن النجومية يوما، كما أنها لا تبحث عن الألقاب، بل أتى الدمج بين العالمين من سبب شخصي، يكمن في أن شقيقتيها تعانيان من إعاقة سمعية دفعتها للبحث في مجال علوم الدماغ، وعن ذلك قالت، «أحاول إيجاد شفاء للنفس والقلب، والموسيقى وجدت من أجل الشفاء، إذ أن وجودها قبل اللغة دليل على أهميتها في حياة المرء».




تابعونا على فيسبوك