أوضحت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن السبب في تأخر بعض مشاريع الطاقة الشمسية بالمغرب يرجع إلى بعض الإشكاليات المتمثلة في تأخر المساطر المرتبطة بتعبئة الوعاء العقاري، والتأخر في المواكبة التشريعية والحكامية للقطاع، ناهيك عن تأثير جائحة كورونا على سلاسل المعدات المتعقلة بالطاقة الشمسية.
وأفادت بنعلي خلال أجوبتها على الأسئلة الشفوية للفرق البرلمانية أمام مجلس النواب، اليوم الاثنين، أن الوزارة تعمل اليوم على تسريع تنفيذ بعض المشاريع مثل مشروع "نور ميدلت"، موضحة أن الوزارة تنكب حاليا على تسريع إخراج هذا المشروع، ذلك بتنسيق مع الوكالة المغربية للطاقة المستدامة المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
ومن بين المشاريع كذلك، تضيف الوزيرة، مشروع "نور فوتو ضوئي 2" بقدرة إجمالية تناهز 400 ميغاواط، إضافة إلى برنامج تزويد المناطق الصناعية بطاقة كهربائية نظيفة، خاصة بمصادر الطاقة الشمسية، مشيرة إلى أن البداية كانت من المنطقة الصناعية للقنيطرة بقدرة 50 ميغاوات، ليتم بعدها إضافة مناطق صناعية أخرى بكل من طنجة والدار البيضاء.