دلال الغزالي: أنا "بنت الوقت" ولا أشبه شخصيتي في "سلمات"

الصحراء المغربية
الثلاثاء 21 يونيو 2022 - 13:50

من عالم الجمال إلى التمثيل والغناء، مرورا بتقديم البرامج، عبرت الممثلة دلال الغزالي إلى الأضواء، لتدخل بيوت المشاهدين المغاربة من خلال مجموعة من المسلسلات التلفزيونية التي شاركت فيها، وآخرها "سلمات أبو البنات" الذي عرض في جزء رابع على قناة "إم بي سي5" خلال الموسم الرمضاني الماضي.

وبإيمان كبير بموهبتها وطموح أكبر في تحقيق النجاح والوصول إلى قلب المشاهد المغربي، تسير دلال الغزالي بخطى ثابتة، بعد أن حصلت على لقبي ملكة جمال العارضات، وملكة جمال العرب عام 2017، لتتلقى بعدها عرضا بالمشاركة في الفيلم القصير "ضربة مرمى"، وتلج أيضا مجال التنشيط. 

عن هذه التجارب، وعن ردود الأفعال حول شخصيتها في "سلمات" وعن الآراء المنتقدة لولوج ملكات الجمال ميدان التمثيل كان لدلال غزال مع "الصحراء المغربية" الحوار التالي. 

 

ماهي أصداء مشاركتك في مسلسل "سلمات أبو البنات"؟ 

حقيقة كانت أصداء إيجابية، فالمقربون مني هنأوني وأكدوا لي أنني استطعت تقمص شخصية عكس شخصيتي الحقيقية تماما، فيما بعض الجمهور لم يتعاطف مع شخصية "دنيا" في المسلسل واعتبرها "شريرة"، الأمر الذي أكد مخاوفي منذ أن عرض علي العمل، خاصة أن بعض طباع هذه الشخصية تشبه كثيرا دور "عليا" الذي جسدته في مسلسل "حياة" الذي عرض أخيرا على قناة "إم بي سي5". 

وعلى العموم، اعتبرت أن اقتناع المشاهد بالدور الذي جسدته، نجاح في حد ذاته ودليل على أن صدق الأداء يصل إلى الجمهور. 

 

هل نجاح الأجزاء السابقة من المسلسل هو ما شجعك على المشاركة فيه، رغم الشبه بين دورك فيه وبين شخصية "عليا" في مسلسل "حياة"؟ 

تلقيت عرضا من شركة إنتاج العمل، ووافقت لأنني اعتبرته إضافة نوعية لمساري الفني، خاصة أن المسلسل حقق صدى طيبا لدى شريحة واسعة من الجمهور، وأنا كنت واحدة من المعجبات بالمسلسل، وبأداء الممثلين الذين يشرفني العمل معهم كما يشرفني أن أكون جزء من هذا النجاح. 

هذا علما أن شركة الإنتاج تواصلت معي منذ الجزء الأول من المسلسل، بهدف إجراء "كاستينغ" لأحد الأدوار الرئيسية لشخصيات "بنات سلمات"، لكن ظروف سفري خارج المغرب منعتني من إجرائه، لذلك وبمجرد أن اقترحت علي الشركة دورا جديد في الجزء الرابع لم أتردد. 

 

هل تلقيت عروضا في التمثيل بعد "سلمات أبو البنات"؟ 

بالفعل، تلقيت عرضا بالمشاركة في مسلسل عبارة عن جزء ثان، لا أستطيع الحديث عن تفاصيله، لكن الشخصية التي أجسدها فيه مختلفة عما سبق أن قدمته، فهي فتاة طيبة تحاول مساعدة شقيقها على تجاوز صعوبات الحياة. 

 

قلت إن شخصيتك تختلف عن الشخصية التي تجسدينها في مسلسل "سلمات أبو البنات"، فماهي أهم صفاتك؟ 

أنا بطبعي شخصية مسالمة، طيبة، أحب مساعدة الآخر، "ساذجة" أحيانا لكني عملت على التخلص من هذه الصفة التي كانت تدفني لأن أبرر للناس أخطاءهم، وأمنح أكثر من فرصة عندما أتلقى الإساءة من الغير، أنا مثابرة ومسؤولة، و"بنت الوقت والزمان". 

 

خضت أيضا تجربة الغناء وأعدت أداء أغنية "آه ياليام" لصاحبتها سلمى رشيد، هل تفكرين في الاحتراف في هذا المجال؟ 

غنيت "آه ياليام" إعجابا بالأغنية، فكلماتها تؤثر في كثيرا، لدرجة أنني كنت أبكي في كل مرة أسمعها. لا أظن أنني سأحترف الغناء، بل أطمح للتركيز في التمثيل وتقديم البرامج التلفزيونية. 

أعتبر أن الغناء مجرد موهبة، علما أنني رفضت عقودا كانت ستفتح لي أبواب الشهرة في هذا المجال، لكن أغلبها كان تعجيزيا لم يناسب طموحاتي. 

 

كيف اكتشفت في نفسك كل هذه المواهب من تمثيل وغناء وتقديم برامج، وكيف تستطيعين التوفيق بينها؟ 

منذ سنوات الدراسة، كنت أستغرب لسؤال البعض هل أنا مشهورة، رغم أنه لم يكن لي أي علاقة بعالم الأضواء، لكن مع مرور الوقت، شعرت أنني ربما أملك صفات ستجعل مني شخصية معروفة، لأكتشف بعد ذلك ميلي لتقديم البرامج والوقوف أمام الكاميرا، فقررت اجتياز دورة تكوينية حصلت بعدها على شهادة واجزت اختبارا لمقدمات البرامج على قناة "إم بي سي5" وحظيت بالقبول. 

 

أنت حاصلة على لقب ملكة جمال العرب لعام 2017، قبل أن تتوجهي للتمثيل، ماهو ردك على بعض الآراء التي تعتبر اقتحام ملكات الجمال لهذا المجال مجرد تطفل؟ 

مسابقة ملكة الجمال تعتبر فرصة تغتنمها أي فتاة توسمت في نفسها الجمال والتعليم العالي والثقافة العامة، وفوزها في المسابقة لا يعني بالضرورة عدم امتلاك الموهبة في العديد من المجالات الأخرى بما فيها التمثيل. 

أرى أن الأمر مجرد ضجة إعلامية لأن لقب ملكة الجمال يعتبر بوابة تفتح لأي فائزة به فرص تلقي عروض في بعض المجالات سواء التمثيل أو عروض الأزياء، أو الإعلانات الإشهارية وغيرها. 

 

هل الدراسة بالنسبة لك مهمة لتكوين ممثل ناجح ومحترف؟ 

الأكيد أن الموهبة وحدها ليست كافية في أي مجال في الحياة، ومن الضروري صقلها بالموهبة، رغم أني أرى أن تطوير هذه الموهبة لا يكون بالدراسة بل بالممارسة. 

أنا أملك الموهبة، وأؤمن بنفسي، كما أن من منحوني فرصة التمثيل يثقون في قدراتي التمثيلية ويؤكدون أنني أملك مؤهلات فنية أكثر وعلي فقط أن أنميها وأطورها. 

 

رفضت المشاركة في المسلسل السوري "الحرملك" بسبب شروط عقد شركة الإنتاج، ماهي هذه الشروط التي دفعتك للاستغناء عن فرصة ربما كانت ستفتح لك أبواب الشهرة والانتشار بشكل أكبر؟ 

بالفعل سعدت بعرض "الحرملك" خاصة أنني تلقيت تدريبات في المسرح على يد متخصصين من أجل إنجاح الدور الذي كنت سأجسده، لكني تفاجأت بعقد يتضمن مدة احتكار 5 سنوات من قبل الشركة مقابل مبلغ زهيد، هذا إلى جانب شرط عدم المشاركة في أي برنامج تلفزيوني أن إعلان إلا بموافقة الشركة المنتجة، لفلم أستطع خوض هذه المخاطرة. 

 




تابعونا على فيسبوك