أبدى بعض المنعشين العقاريين عن نواياهم لاقتحام عالم التسيير في المجال الرياضي وتسخير إمكانياتهم وطاقاتهم لفائدة نادي عريق من حجم فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم، الذي غادر البطولة الاحترافية في قسمها الثاني إلى قسم الهواة لأول مرة في تاريخ الفريق.
وأثار دخول منعش عقاري معروف على الصعيد المحلي والوطني، حلبة التنافس على رئاسة الكوكب المراكشي، جدلا في أوساط الجماهير الرياضية المراكشية ومحبي الفريق الأحمر، خصوصا أن اسمه ارتبط بـ "خروقات في مجال التعمير داخل مراكش وخارجها". وحسب المعطيات التي حصلت عليها "الصحراء المغربية"، فإن المنعش العقاري يسعى الى الدفع بابنه المقاول الشاب، للظفر برئاسة فريق الكوكب المراكشي.
ويسود تذمر كبير في الأوساط الرياضة المراكشية، وتحديدا ساحة كرة القدم، بعد سلسلة الإخفاقات، التي قادت فريق الكوكب الرياضي المراكشي لكرة القدم بسرعة فائقة نحو الهاوية، بعدما عصفت به رياح الموسم الرياضي الذي أسدل الستار عليه نحو عالم الهواة، ليتكرر بالتالي سيناريو الموسم الماضي، عندما سقط فريق كبير إلى قسم الصغار، ويتعلق الأمر بالنادي القنيطري، الذي يمارس اليوم بين أحضان القسم الوطني هواة، والذي يعمل جاهدا لاستعادة ما ضاع منه بأقصى سرعة ممكنة.
ويربط عشاق الكوكب ومتابعو كرة القدم بمدينة مراكش بشكل عام، ما يحدث لفريق الكوكب، بالمسؤولين الحاليين عن الفريق، ويتقدمهم الرئيس رضوان حنيش، الذي قاد الفريق الأول للمدينة الحمراء، للموسم الرياضي الثاني على التوالي، دون أن يقدم أي شيء يذكر، سواء في ما يتعلق بحل المشاكل المادية، وإيجاد بدائل للأزمة التي تخنق أنفاس الفريق، أو من حيث المشاكل التي تسبب فيها، والتي قادت اليوم لحصد الهزائم، ولا شيء غيرها.