تتواصل نهاية الأسبوع الجاري منافسات البطولة الوطنية الاحترافية " انوي" لكرة القدم في قسمها الثاني بإجراء الجولة الثانية، التي تتميز مواجهاته بطابع الندية والتنافس المبكر على مراكز المقدمة، بينما تحاول الفرق التي تعثرت في الجولة الافتتاحية إلى تدارك الموقف بتحقيق أول فوز ،وبالتالي تصحيح المسار.
وكانت الدورة الأولى قد أفرزت سبعة انتصارات وتعادلا وحيدا، ما جعل سبعة أندية تتقاسم المقدمة بثلاث نقاط، في وقت تبحث فيه بقية الفرق عن تحقيق أول انتصار لها والعودة سريعا إلى سكة النتائج الإيجابية.
وهكذا ،يستقبل وداد فاس، الذي عاد بفوز ثمين من ميدان النادي القنيطري بهدف دون رد، ضيفه اتحاد أبي الجعد، المتعادل في مباراته الأولى أمام أولمبيك آسفي، في مواجهة يتطلع خلالها الفريق الفاسي إلى تأكيد انطلاقته، بينما يسعى ضيفه إلى تحقيق أول فوز في الموسم.
وفي مباراة لا تقل أهمية ،يحل الاتحاد الزموري للخميسات، المنتشي بفوزه خارج قواعده على شباب أطلس خنيفرة بهدفين لواحد، ضيفا على سطاد المغربي، الذي يطمح إلى تجاوز خسارته في الجولة الأولى أمام شباب المسيرة بالنتيجة ذاتها.
وتجمع إحدى مواجهات السبت أولمبيك خريبكة وشباب أطلس خنيفرة، في لقاء بين فريقين لم ينجحا في حصد أي نقطة خلال الجولة الأولى، ما يمنح المواجهة أهمية خاصة في سعيهما إلى تصحيح المسار.
و على أرضية الملعب الشرفي ببوجدة تستقبل المولودية المحلية فريق أولمبيك الدشيرة، في مباراة يتطلع خلالها فارس الشرق إلى تدارك خسارته في الديربي أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي، فيما يسعى أولمبيك الدشيرة إلى تأكيد انطلاقته الموفقة بعد فوزه على أولمبيك خريبكة بهدف دون رد.
وتتواصل مباريات الدورة، يوم الأحد، بمواجهة تجمع النادي القنيطري باتحاد يعقوب المنصور، حيث يبحث أصحاب الأرض عن تعويض خسارتهم الافتتاحية أمام وداد فاس، في حين يطمح الفريق الرباطي إلى مواصلة بدايته الإيجابية بعد فوزه على شباب المحمدية بهدفين دون رد.
وسيكون شباب بن جرير، الفائز في الجولة الأولى على الشباب السالمي بثنائية نظيفة، أمام اختبار جديد عندما يحل ضيفا على أولمبيك آسفي، الذي استهل موسمه بتعادل سلبي أمام اتحاد أبي الجعد.
وينتقل الاتحاد الإسلامي الوجدي، المنتشي بحسم ديربي الشرق، لمواجهة شباب المحمدية، فيما يستقبل الشباب السالمي فريق شباب المسيرة، في مباراتين تجمعان بين فرق تبحث عن تأكيد الانطلاقة وأخرى تسعى إلى تدارك البداية المتعثرة.
وتبدو الدورة الثانية مرشحة للكشف عن مؤشرات إضافية بشأن قدرة الفرق التي حققت بداية موفقة على مواصلة حصد النقاط، مقابل سعي الأندية المتعثرة إلى استعادة التوازن مبكرا، في ظل تقارب المستويات واحتدام التنافس منذ الجولات الأولى.