أعلن المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار جاهزيته لخوض الانتخابات الجزئية بكل قيم التنافس الحقيقي، بعد قرار المحكمة الدستورية بإلغاء مقعدين برلمانيين للحزب بكل من دائرتي الحسيمة ومكناس.
وقدم عزيز أخنوش، وفق بلاغ للمكتب، في الاجتماع الذي ترأسه أول أمس الخميس، تدارس خلاله مجموعة من القضايا الوطنية السياسية والتنظيمية، عرضا حول مشاركة الحزب، في مؤتمر الحزب الشعبي الأوروبي بروتردام الهولندية، مؤكدا أن هذه المشاركة تندرج في إطار الدبلوماسية الموازية التي ينخرط فيها الحزب، حيث شكلت مناسبة لاستعراض الإصلاحات الهامة التي تعرفها بلادنا وفرصة للوقوف عند الانجازات الكبرى التي حققتها الدبلوماسية المغربية.
ومن جهة ثانية، عبر أعضاء المكتب السياسي، يضيف المصدر ذاته، عن اعتزازهم بعمل الحكومة، في خضم انعكاسات الأزمة الدولية وتأثيرها على وفرة المواد الاستهلاكية، كما ثمنوا العمل الذي تقوم به الحكومة في مجموعة من القطاعات، انسجاما مع سياستها الرامية إلى تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية.
على المستوى التنظيمي، أشاد المكتب السياسي بنجاح المؤتمرات الجهوية للحزب، التي انطلقت قبل 3 أسابيع وستحتضنها الجهات الـ 12 للمملكة، بالإضافة إلى الجهة 13 الخاصة بمغاربة العالم، باعتبارها فضاءات تنظيمية لتبادل وجهات النظر بخصوص الحلول الممكنة لمعالجة القضايا التي تحظى بالأولوية لدى المواطنات والمواطنين في مختلف جهات المملكة.
في السياق ذاته، ثمن المكتب السياسي للحزب العمل الذي تقوم به الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، التي انخرطت في دينامية شبابية متجددة، من خلال تنظيم منتديات جهوية لمناقشة مواضيع تتعلق أساسا بفتح نقاش سياسي شبابي، وذلك عبر تأطير أزيد من 5000 شابة وشاب في الجهات الـ 12 للمملكة، بالإضافة إلى جهة مغاربة العالم.
وارتباطا بالقضية الأمازيغية، أكد المكتب السياسي، وفق البلاغ، بعد عرض في الموضوع قدمه محيي الدين حجاج، على ضرورة مرافقة هذا الورش من خلال التفعيل السليم للطابع الرسمي للأمازيغية، مشددا على ضرورة إعداد آلية عمل من داخل المكتب السياسي لمتابعة خطوات التنزيل الرسمي للأمازيغية في مناحي الحياة العامة.
وطبقا لمقتضيات النظام الأساسي للحزب، قرر المكتب السياسي تعيين كريم أشنكلي، منسقا جهويا بسوس ماسة، ورشيد بوخنفر، منسقا إقليميا بأكادير إداوتنان، والتهامي الوزاني التهامي، منسقا بدائرة فاس الشمالية، يونس الرفيق، منسقا بدائرة فاس الجنوبية.
واستهل أعضاء المكتب السياسي الاجتماع برفع عبارات التهاني إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بمناسبة ازدياد مولود ميمون تفضل صاحب الجلالة نصره الله وأيده فأطلق عليه اسم صاحب السمو الأمير مولاي عبد السلام، داعين الله عز وجل أن يديم على سيدنا المنصور بالله نعم الصحة والعافية ودوام الأفراح والمسرات.