مراكز تحاقن الدم تطلق نداء تكثيف حملات التبرع بالدم

الصحراء المغربية
الإثنين 30 ماي 2022 - 13:06

أفادت الدكتورة أمال دريد، مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم لجهة الدارالبيضاء سطات، في تصريح لـ»الصحراء المغربية»، أن المخزون الاستراتيجي الحالي من أكياس الدم، يتراوح بين يومين إلى 3 أيام، لتلبية الحاجيات اليومية من هذه المادة الحيوية، بسبب ارتفاع استهلاك الدم، موازاة مع عدم ارتفاع مستوى التبرع، رغم المجهودات المبذولة من قبل المجتمع المدني.

 وأوضحت دريد أن الحديث عن انتهاء مخزون الدم لا يكفي لسبعة أيام، لا يعني أن مراكز تحاقن الدم بلغت صفر كيس من الدم، لأن الأمر يتعلق بالحديث عن مستوى المخزون الاستراتيجي الموصى به من قبل المنظمة العالمية للصحة، وهي النسبة التي لم تتحقق في المغرب بسبب عدم تجاوز نسبة التبرع لنسبة 1في المائة، بينما توصي المنظمة الأممية بنسبة تبرع تصل إلى 3 في المائة.

وتبعا لذلك تتوقع دريد صيفا محرجا بالنسبة إلى المراكز الجهوية لتحاقن الدم، خاصة في المدن الكبرى، منها الدار البيضاء، حيث تحتاج إلى توفير 600 كيس دم، يوميا، بينما لا يتعدى عدد المتبرعين، يوميا، 180 شخصا. ويعود توقع أزمة في التبرع بالدم، خلال الصيف، إلى احتمال تراجع عدد المتبرعين مع العطلة السنوية للمؤسسات المهنية والجامعية والمدارس، الذين يساهمون في حملات التبرع بالدم.

وأكدت دريد أن المخزون اليومي، حاليا، يكفي فقط لما بين 3 إلى 4 أيام، ما يتطلب من مختلف القطاعات الحكومية إلى إطلاق حملات للتبرع بالدم، وسط الوزراء والبرلمان وباقي القطاعات الأخرى التابعة لوزارة الداخلية للمساهمة في توفير احتياطي جديد من أكياس الدم.

ويأتي هذا النداء بسبب ما يعرفه فصل الصيف من ارتفاع في عدد العمليات الجراحية المنجزة في المؤسسات الصحية العمومية والخاصة وفي عدد الولادات وارتفاع تسجيل حوادث السير، إذ يرتفع الطلب على إسعاف المرضى بأكياس الدم، ناهيك عن الاستعمال العلاجي المنتظم بأكياس الدم لدى عينة من المرضى، مثل مرضى السرطان، المناعة، القصور الكلوي، من الأطفال والبالغين.

وفي هذا الصدد، نوهت دريد بالمجهودات التي يبذلها البروفيسور خالد أيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية من أجل النهوض بمنظومة التبرع بالدم في المغرب، من خلال اتخاذ مجموعة من التدابير، ضمنها تقوية التواصل حول الموضوع والتدخل لحل الإشكالات المطروحة والإعداد للوكالة الوطنية لتحاقن الدم في المغرب، بما يسمح بتلبية حاجيات المرضى من هذه المادة التي يعد مصدرها الوحيد الإنسان من خلال التبرع، لعدم إمكانية صناعة الدم في مختبرات الأدوية.




تابعونا على فيسبوك