حمضي: حالات الإصابة بـ "جدري القردة" المكتشفة "لا تشكل خطورة" على المغرب

الصحراء المغربية
الجمعة 20 ماي 2022 - 13:50

بعد إعلان عدة دول حول العالم تسجيل حالات إصابة بمرض جدري القردة، أصبح هذا الفيروس يبت الخوف في صفوف المواطنين عبر العالم، كما كثفت بعض الدول أنظمة اليقظة لرصد أي حالة مشتبه بها بهذا المرض، لعزلها تفاديا لانتشار الوباء، وذلك في وقت بدأ فيه العالم العودة إلى الحياة الطبيعية.

وفي هذا الصدد قال الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، إن حالات الإصابة بمرض جدري القردة التي تم اكتشافها في بعض الدول الأوروبية لا تشكل أي خطورة على المغرب ولا تدعو للقلق، على الرغم من أنها إنذارات صحية.

وأوضح حمضي أن هذا المرض ينتشر في أغلب الأحيان في المناطق النائية من دول وسط وغرب إفريقيا، بالقرب من الغابات الاستوائية، مضيفا أنه يمكن أن ينتقل من حيوان مصاب مثل القردة إلى الإنسان، مؤكدا أن هذا المرض حيواني بالخصوص.

وبخصوص أعراض المرض، أضاف حمضي، أنها متمثلة في الحمى، والصداع، والانتفاخ، وآلام الظهر، وآلام العضلات، وظهور تقرحات على جلد المصاب، مشيرا إلى أن الحالات التي تم اكتشافها مؤخرا في مجموعة من الدول الغربية، هي في الأغلب حالات لرجال كانت لديهم علاقات جنسية مثلية.

وأردف أنه لا يوجد علاج أو تلقيح خاص لجدري القرود، لكن يمكن أن تكون لهذا المرض مضاعفات معقدة لدى الأطفال قد تؤذي إلى الوفاة، موضحا أن العدوى تختفي دون تدخل طبي، وذلك بعد أن تستمر الأعراض لحوالي 14 إلى 21 يوم.

وتابع حمضي أنه للوقاية من هذا المرض يمكن الالتزام ببعض التدابير الصحية المتعارف عليه، إلا حين تشخيص المرض ومعرفة سبب انتشاره.

وقالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إنها تريد معرفة المزيد -بالتعاون مع بريطانيا- عن الإصابات بجدري القرود التي تكتشف في هذا البلد منذ بداية ماي، خصوصا في مجتمع المثليين.

ويشار إلى أنه لحدود اللحظة لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بجدري القردة في المغرب.

 

 




تابعونا على فيسبوك