سكوري يستعرض مخرجات الاجتماع الوزاري الـ 5 بمراكش حول "التوظيف والعمل"

الصحراء المغربية
الخميس 19 ماي 2022 - 15:22

أفاد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، أن الاجتماع الوزاري الخامس حول التوظيف والعمل شكل مناسبة لاستعراض طبيعة التزامات المغرب في هذا المجال وكل الجهود المبذولة في هذا السياق، تنفيذا لتوجيهات صاحب الجلالة الذي يولي أهمية بالغة للبعد الاجتماعي وفق نظرة متبصرة ومتجددة.

وأبرز السكوري أن هذا البعد يرمي إلى خدمة المواطنين وتمكينهم من كل الحقوق خاصة فئة النساء والشباب، التي تضررت من جائحة كوفيد ـ 19، بهدف تمكينها من المساهمة في التنمية المستدامة للبلاد.
وقال السكوري "نحن لا نريد بناء نماذج تعود لبدايات القرن، فنحن نتحدث الآن عن إشكالية التوظيف والعمل في خضم تداعيات الأزمة، فهناك تأثير التضخم وارتفاع الأسعار عالميا، إلا أن هناك رغبة في إعادة تنظيم سلاسل القيم لتقليص حدة المشاكل الاجتماعية المطروحة، وأقول إنه كيفما كانت طبيعة أي دولة فهناك حاليا صعوبات"، واستطرد موضحا "نحن في هذا اللقاء تناولنا جانب السياسات العمومية وأمور أخرى وسنؤسس لمخرجات وتوصيات لابد أن تفتح المسار نحو تحقيق عمل ذي جودة وشغل لائق من ناحية الأجور وغيرها للفئات المستهدفة".
وأشار السكوري إلى أن تحقيق كل البرامج والاستراتيجيات المسطرة في هذا الإطار، تتطلب أخذ آراء الشركاء الاجتماعيين في كل الخطوات، مذكرا باتفاق فاتح ماي الماضي الرامي إلى إدخال تغييرات جوهرية استجابة لانتظار فئات العمال ومتطلباتهم.
وركز الاجتماع الوزاري الخامس للاتحاد من أجل المتوسط حول التوظيف والعمل، الذي انعقد يومي 17 و 18 ماي في مراكش، بالمغرب، على "التشغيل وقابلية التوظيف للفئات الأكثر ضعفا، سيما بين الشباب والنساء".
وناقشت الدول الأعضاء في الاتحاد تحديات سوق العمل الأكثر إلحاحًا في المنطقة الأورومتوسطية، سيما كيفية تحقيق التعافي الشامل والأخضر والرقمي والمستدام للجميع، خاصة للفئات الأكثر ضعفا.
وجدد الوزراء التزامهم بتعزيز اقتصاد يعمل لصالح الناس من خلال سياسات توظيفية واجتماعية تستجيب للقضايا الخاصة بالشباب وبالنوع الاجتماعي. وأكد الوزراء، أيضا، أهمية التمكين الاقتصادي للمرأة، حيث تلعب النساء دورا نشطا في التعافي الاقتصادي من أزمة فيروس كورونا.
وقد صرح مفوض الاتحاد الأوروبي للوظائف والحقوق الاجتماعية، نيكولاس شميت، بأن "بطالة الشباب تعد مصدر قلق كبير في المنطقة الأورومتوسطية. يجب أن نواصل الضغط بشكل مشترك لوضع سياسات قوية تدعم وصول الشباب إلى أسواق العمل، حتى يتمكنوا من اكتساب الثقة، واستغلال إمكاناتهم المهنية وتحقيق تطلعاتهم الشخصية".
وأضاف "من المهم تزويد الشباب بالمهارات، التي يحتاجون إليها لدعم التحولات الخضراء والرقمية، وتمكين مشاركة المرأة في الاقتصاد، ومساعدة العاملين في الاقتصاد غير الرسمي للانتقال إلى العمل الرسمي والاستفادة من الحماية الاجتماعية المناسبة".
فيما أكد وزير العمل الأردني نايف استيتية أن "خلق فرص العمل وتحديدا بعد ما سببته جائحة كورونا من أثار سلبية تضرر منها سوق العمل يشكل تحديا أساسيًا ليس للأردن فقط وإنما لكافة دول جنوب المتوسط ما يستدعي بذل جهود مضاعفة في التنسيق والتعاون بين ضفتي المتوسط بهدف خفض معدلات البطالة، مع التركيز على تطوير منظومة التدريب المهني والتقني ومعاهد التدريب لتشمل قطاعات جديدة ليستفيد منها الشباب ذكورا وإناثًا، بالإضافة إلى ضمان توفر بيئة عمل آمنة ولائقة في مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية".




تابعونا على فيسبوك