تصدر موضوع رجوع الفنانة المصرية منة عرفة إلى زوجها الفنان المصري محمود المهدي للمرة الثانية، محرك البحث "غوغل"، مؤخرا، وأثار جدلا واسعا في مصر تعددت فيه المواقف وتضاربت حوله آراء الجمهور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وأعلن الثنائي رجوعها بعد شهرين من إعلانهما الانفصال، للمرة الثانية، والذي كانت قد أكدته منة عرفة خلال لقاء تلفزيوني، فيما تحفظت عن الكشف عن أسبابه، موضحة أن الطلاق لم يتم بشكل رسمي، نظرا للأعمال والمشاريع التي تربط عائلتي هذا الثنائي، مشيرة أن هناك عدة إجراءات تحتاج لبعض الوقت ليتم الطلاق بشكل رسمي".
وردا على هذا الجدل، عبر الزوج محمود المهدي من خلال "ستوري" نزله على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي كتب فيه "الحمد لله أنا ومنة رجعنا"... ولا عزاء للحاقدين، دون أن يكشف عن أية تفاصيل أخرى حول كيفية وقوع هذا الانفصال الذي دام لمدة قصيرة.
ومن جهتها، وعلى عكس زوجها، اختارت منة التزام الصمت، وعدم التعليق عن هذا الأمر لحدود الساعة.
وفي هذا الصدد، تلقى الثنائي انتقادات لاذعة من الجمهور، نقلتها مجموعة من المواقع الإعلامية المصري، حيث خلص أغلبية المتابعين إلا أن الأمر أصبح يصب في الميوعة والركوب علو موجة "الترند"، فيما رأى البعض الآخر أن مشاركة المشاكل الشخصية بهذا الشكل تنقص من قيمة الفنان وتهدد مساره المهني، هذا وامتعضت الأغلبية من الموضوع معتبرة أن الزوجين يستخفان بمتابعيهما خاصة وبالجمهور المصري عامة".
ويشار إلى أنه رغم الانفصالات التي تعاقبت في فترة وجيزة بعد عقد قران الزوجين منة عرفة ومحمود المهدي في يونيو 2021, إلا أن الطلاق لم يتم بشكل رسمي, الأمر الذي أوضحه الثنائي بعد الصلح عقب الانفصال الأول, وأكدته عليه منة عرفة في لقاءاتها الصحفية بعد الانفصال الثاني.