تتويج يوسف فاضل بجائزة كاميليون للرواية المغربية الصادرة بالفرنسية

الصحراء المغربية
الخميس 10 مارس 2022 - 15:22

أعلنت جامعة ليون الثالثة بفرنسا، الثلاثاء، عن فوز رواية "فرح" للروائي يوسف فاضل بجائزة كاميليون للرواية المغربية المترجمة إلى الفرنسية.

 وأعلنت الجامعة أن حفل تسليم الجائزة ومناقشة الرواية من طرف ممثلي لجنة التحكيم مع الكاتب ومترجم الرواية فيليب فيغرو سيقام مساء يوم 31 مارس الجاري.

 وحسب لجنة التحكيم، التي تتشكل من مائة طالب من مختلف فروع الجامعة، فإن القائمة القصيرة للجائزة تضمنت 3 روايات هي "هوت ماروك" لياسين عدنان، و"جارات أبي موسى" لأحمد التوفيق، و"فرح" ليوسف فاضل. والمترجم الفرنسي فيليب فيغرو مستعرب وحاصل على دكتوراه في الأدب، ترجم من العربية إلى الفرنسية أكثر من خمس عشرة رواية معاصرة، بما في ذلك ثلاثية نجيب محفوظ (جائزة نوبل للأدب 1988)، فضلا عن عدة أعمال من الأدب الكلاسيكي، بما فيها مقامات الهمذاني.

كما قدم رسالة للدكتوراه في جامعة باريس-نانتير حول "تاريخ الدربوكة والتفاعلات المجتمعية لهذه الآلة الإيقاعية". أما يوسف فاضل فروائي ومسرحي وسيناريست من مواليد الدارالبيضاء، عام 1949. نشر العديد من المسرحيات والروايات. تحولت مسرحيته الأولى "حلاق درب الفقراء" إلى شريط سينمائي أخرجه الراحل محمد الركاب 1982.

وحازت روايته "حشيش" (2000) جائزة الأطلس الكبرى التي تنظمها السفارة الفرنسية في المغرب عام 2001. وصلت روايته التاسعة، "طائر أزرق نادر يحلق معي" (2013)، إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في عام 2014 وحازت جائزة المغرب للكتاب في العام نفسه.

وتأتي رواية "فرح" الصادرة عن دار الآداب في طبعتها الأولى سنة 2016، حسب الناقد والروائي المغربي، محمد برادة، لتتوج التجربة التي بدأها الكاتب منذ «حشيش» ووصولا إلى «طائر أزرق نادر يحلق معي»، من حيث الاهتمام بتفريع السرد وضبطه على إيقاع التفاصيل المتباعدة عن منطلَقها، وتداخل الأزمنة وتشابك مكونات الشكل الروائي... تحتوي الرواية على سبعة أبواب كل واحد منها يشتمل على مقدمة بضمير الغائب، تتلوها فصول على لسان عثمان، ثم فصل تحكيه إحدى شخصيات الرواية الأساسية (فرح، نعيمة، كنزة، الوالد، الوالدة، سليمان).

تنطلق الرواية، من نهايتها "فقد ماتت فرح وهي في حضن عثمان، وهو وضعها في تابوت وأسلمها إلى البحر. والآن، بعد مرور أكثر من عشرين سنة، تزوج من امرأة أخرى هي في زحمة الولادة وستلد بنتا يسميها «فرح». إلا أن طيفها يظل ملازما مخيلته وهو يستعيد تلك اللحظات التي تحاصره في كل آن. وبينما "يظل قلب فرح ينبض داخل تابوت، قلوب أخرى، تسير ميتة على الطرقات"، حسب قراءة رصية للناقدة اللبنانية سارة ضاهر.




تابعونا على فيسبوك