قال إسماعيل الحمراوي، رئيس حكومة الشباب الموازية في تصريح ل"الصحراء المغربية"، إن حكومة الشباب الموزاية لا تنتظر تفاعل الحكومة مع مقترحاتها والبدائل التي تقدمها، فهي مستمرة في تتبع السياسات العمومية وتأطير ودمج الشباب على المستوى السياسي، معبرا عن أمله في أن تتفاعل الحكومة بشكل إيجابي مع النسخة الرابعة من حكومة الشباب الموازية.
وأوضح الحمراوي أن حكومة الشباب الموازية في صدد إنجاز ورقة تقييمية، تحمل مجموعة من المؤشرات التي من شأنها أن تعطي تقييما دقيقا وموضوعيا لعمل الحكومة الجديدة بعد مرور مئة يوم من عمرها، مردفا أن السياسات العمومية ينبغي أن تكون في صالح المواطنين بدون مزايدات سياسية قد تساهم في نفور الشباب من الحياة السياسة.
ومع انتهاء المؤتمر الوطني الرابع لحكومة الشباب الموازية، بالإعلان عن الجولة الأولى من عملية التصويت عبر المنصة الكترونية التي تم اعدادها في إطار انتقاء أعضاء حكومة الشباب الموازية في نسختها الرابعة.
وفي هذا الصدد، أكد الحمراوي أنه لن يترشح للولاية المقبل لرئاسة النسخة المقبلة، لفتح المجال أمام الشباب الطموح وتكريس مبدأ التداول والتناوب الشبابي على هذه التجربة من خلال فتح باب التباري الديمقراطي بين جميع الاعضاء للترشح للرئاسة، معبرا عن اعتزازه للمستوى الكبير الذي وصلت إليه حكومة الشباب الموازية بقيادة مجموعة من الكفاءات الشبابية في مختلف جهات المملكة وبمختلف التوجهات السياسية، ومسجلا في الوقت نفسه عدم إعطاء هذه المؤسسة مكانتها من لدن الحكومة مقابل الاعتراف والاشادة الدولية.
وأوضح رئيس المؤسسة أن مسطرة انتقاء المترشحين هذه السنة تمت بطريقة مختلفة أدرج فيها التمكين الرقمي من أجل ضمان النزاهة والاستحقاق في كل محطة، بالإضافة إلى أنهم يريدون من خلالها إعطاء درس سياسي لتعلم الديموقراطية والالتزام السياسي الذي تحرص عليه حكومة الشباب الموازية.
وتابع المتحدث أنه خلال النسخة الرابعة من هذه المبادرة سيتم إطلاق برنامج جديد عبارة عن "برلمان متنقل" سيجوب كافة المدن المغربية، من أجل تقريب هذه التجربة من المواطنين أكثر، خاصة الشباب مع التركيز على القضايا الاجتماعية التي تلامس المواطن المغربي.
وبخصوص الاخبار التي تم تداولها حول إمكانية تحويل هذه التجربة إلى حزب سياسي، لم ينفي الحمراوي بوجود هذا الرأي داخل حكومة الشباب الموزاية الذي يدعو ويطالب بتأسيس حزب سياسي، لكنه في المقابل يؤكد أنه يحترم كل التوجهات وكل الآراء التي اختارت تجربة حكومة الشباب كفضاء ديمقراطي مدني مختلف ومتنوع، ناهيك عن أنه يقدر هذا النضج السياسي من التفكير المطروح للنقاش لدى مجموعة من الشباب.
وأشار إلى أن حكومة الشباب الموازية لا تنتمي إلى أي حزب سياسي، مع العلم أنها تضم شبابا منخرط سياسيا، وشباب آخر غير منخرط سياسيا.