"أسير البرتغاليين" للكاتب المغربي محسن الوكيلي تبلغ القائمة الطويلة لجائزة "البوكر" العربية

الصحراء المغربية
الخميس 27 يناير 2022 - 13:00

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية، أمس الأربعاء، عن الروايات المرشحة لقائمتها الطويلة لعام 2022، وضمت 16 رواية من 9 دول هي المغرب ومصر، وعمان، وسوريا، والجزائر، والكويت، والإمارات، وليبيا، وإرتيريا.

 يحضر المغرب في القائمة الطويلة للجائزة، التي تبلغ قيمتها 50 ألف دولار أمريكي، برواية واحدة هي»أسير البرتغاليين» للكاتب محسن الوكيلي. وتحضر سوريا بـ3 روايات هي «البحث عن عازار» للكاتب نزار أغري و»أين اسمي» للكاتبة ديمة الشكر، و»المئذنة البيضاء» للكاتب يعرب العيسى. ومصر، أيضا، بـ 3 روايات هي «ماكيت القاهرة» للكاتب طارق إمام، و»حكاية فرح» للكاتب عز الدين شكري فشير، و»أم ميمي» للكاتب بلال فضل. كما تحضرالكويت بـ3 روايات هي «همس العقرب» للكاتب محمد طوفيق و»خادمات المقام» للكاتبة منى الشمري و»الخط الأبيض من الليل» للكاتب خالد النصرالله .

وتشمل القائمة روايتين من الجزائر هما «زنقة الطليان» للكاتب بومدين بلكبير و»الهنغاري» للكاتب رشدي رضوان، ورواية واحدة لكل من سلطنة عمان هي «دلشاد» للكاتبة بشرى خلفان، والإمارات هي «يوميات روز» للكاتبة ريم الكمالي، وليبيا هي «خبز على طاولة الخال ميلاد» للكاتب محمد النعاس، و»رامبو الحبشي» للكاتب حجي جابر من إرتيريا.

وجرى اختيار الروايات الـ16 من بين 122 رواية صدرت ما بين يوليوز 2020 ويونيو 2021، من طرف لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة الناقد والروائي والأكاديمي التونسي شكري المبخوت، الذي فاز بالجائزة عام 2015 عن روايته «الطلياني»، وعضوية كل من إيمان حميدان، كاتبة لبنانية وعضو الهيئة الإدارية لنادي القلم العالمي، وبيان ريحانوفا، أستاذة الأدب العربي بجامعة صوفيا، بلغاريا، وعاشور الطويبي، طبيب، شاعر، ومترجم من ليبيا، وسعدية مفرح، شاعرة وناقدة من الكويت.

وشهدت الدورة الحالية من الجائزة وصول كاتبَين إلى القائمة الطويلة سبق أن وصلا إلى المراحل الأخيرة للجائزة، وهما عز الدين شكري فشير (المرشح للقائمة الطويلة عام 2009 عن رواية «غرفة العناية المركزة» وللقائمة القصيرة عام 2012 عن رواية «عناق عند جسر بروكلين»)، وحجي جابر (المرشح للقائمة الطويلة عام 2017 عن رواية «رغوة سوداء»).

وثمة كاتبان شاركا في ندوة الجائزة (ورشة للكتابة الإبداعية) وهما طارق إمام وريم الكمالي. كما شهدت الدورة وصول كتاب للمرة الأولى إلى القائمة الطويلة وهم، نزار أغري، طارق إمام، بودين بلكبير، محمد طوفيق، بشرى خلفان، رشدي رضوان، ديمة الشكر، منى الشمري، يعرب العيسى، بلال فضل، ريم الكمالي، خالد النصرالله، محمد النعاس، ومحسن الوكيلي.

وتتراوح أعمار المتنافسين على الجائزة ما بين 30 و65 عاما، وتتناول أعمالهم قضايا متنوعة، من صراع الفنانين من أجل البقاء على قيد الحياة، وهم يواجهون الحروب والأزمات، إلى علاقة الشرق بالغرب، وقضايا الحرية، والأمومة.. وفي إطار تعليقه على القائمة الطويلة، قال شكري المبخوت، رئيس لجنة التحكيم «تميزت الروايات التي رشحتها دور النشر العربية في هذه الدورة بوفرة الأعمال الجيدة، جودة تؤكد، مرة أخرى، ما تشهده الرواية العربية من انتعاش وتطور جعلاها الجنس الأدبي الأقدر على التعبير عن شواغل الشعوب العربية اليوم في بيئاتها المحلية المختلفة.

وهذه القائمة الطويلة تقدم إلى القارئ والمتابع للرواية العربية مأدبة أدبية دسمة متنوعة ثرية تمثل نماذج مختلفة من اجتهادات الروائيين العرب في السنة المنقضية وقد تميزت بالتنوع والطرافة وروح الابتكار والجهدين المعرفي والجمالي، سواء سعى أصحابها إلى إحكام الحبكات الروائية والتفنن في بنائها أو إلى تهشيمها وتشتيتها في نزعة تجريبية بينة.

فالمهم أن القارئ يعسر عليه بعد فراغه من المطالعة أن ينسى شخصيات جذابة مركبة مرسومة بعناية لها سمك إنساني لا يخفى». من جانبه، قال ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة «تتنوع مواضيع روايات القائمة الطويلة لهذه الدورة، معبرة عن انغماس الرواية العربية المعاصرة في بيئتها من وجهة نظر نقدية، تحاول من خلالها كشف بعض خبايا هذه البيئة، أو الغوص في إشكاليات العلاقة التي تربط الذات العربية، بكل تنغيماتها، مع الآخر.

يوازي هذه التنوع في المواضيع تنوعاً في البنيات، يعكس بعضها حالة التهشيم والتهميش التي يستشعرها الإنسان العربي في بيئته المحلية، أو في موقعه في العالم. وتعكس هذه الروايات توجهاً نحو التجريد والتجديد، على يد ثلة من الروائيين العرب الذين برزوا على الساحات الأدبية في أقطارهم، ينحتون نصوصاً وشخوصاً قادرة على تهشيم الحدود؛ لمخاطبة القارئ العربي في كل مكان على امتداد الوطن العربي وخارجه».

الجدير بالذكر أن الجائزة العالمية للرواية العربية جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي في اللغة العربية، ويرعى الجائزة مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بينما تحظى الجائزة بدعم من مؤسسة جائزة بوكر في لندن. ومن المنتظر أن يجري اختيار عناوين القائمة القصيرة من قبل لجنة التحكيم من بين الروايات المدرجة في القائمة الطويلة والإعلان عنها يوم مارس المقبل، على أن يجري الإعلان عن الرواية الفائزة في ماي المقبل. وتهدف الجائزة إلى الترويج للرواية العربية على المستوى العالمي، إذ تمول الجائزة ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغة الإنجليزية.




تابعونا على فيسبوك