أتاح تقييم لجنة التحكيم لملفات الترشيح الاختيار النهائي في النسخة السابعة من البرنامج الوطني لدعم الأنشطة المدرة للدخل عن طريق القروض الصغرى التي انطلقت في يوليوز 2021 انتقاء 200 مشروع صغير (78 امرأة و122 رجلاً)، تفي بمعايير الاختيار ومقاييس طلب عروض للمشاريع التي اعتمدتها اللجنة التوجيهية للبرنامج.
في المجموع، تم تخصيص 2.7 مليون درهم من المساعدات المالية لجميع أصحاب المشاريع الصغيرة المختارين.
وعرفت هذه الدورة مشاركة 413 من حاملي المشاريع الصغيرة في مختلف مناطق المملكة. وبرسم نهاية مرحلة الاختيار الأولى من التصفيات، تبين أن 232 مشروعا تستجيب لمعايير الأهلية، وتم تقديمها للتقييم النهائي.
وتم تسليم الكؤوس والميداليات وشهادات الاستحقاق إلى مسؤولي جمعيات القروض الصغرى المشاركات في هذه الدورة وهي: التضامن الأمانة، أرضي، التوفيق، الرواج، والإنماء.
وللتذكير، تم إطلاق البرنامج الوطني لدعم الأنشطة المدرة للدخل (AGRs) عن طريق القروض الصغرى في سنة 2014 من قبل مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير بشراكة مع مركز محمد السادس لدعم التمويل الأصغر التضامني، والاتحاد الوطني لجمعيات القروض الصغرى وصندوق جايدة. ويهدف البرنامج إلى المساهمة في مكافحة الهشاشة الاجتماعية للشباب من خلال تعزيز التشغيل الذاتي، وبالتالي المشاركة في اندماجهم واستقلالهم الاقتصادي.
وتسمح هذه المبادرة الإرادية للشركاء الاستباقية بتحديد ودعم مبادرات الأنشطة المدرة للدخل التي يقودها رواد الأعمال الصغار، نساء ورجالا، مصحوبة بجمعيات القروض الصغرى (AMC)، والتي مكنت من خلال تمويلها المسبق لهذه المشاريع من تحقيق تحققها على أرض الواقع.
وكل سنة، يتم إطلاق طلبات الترشيح من جمعيات القروض الصغرى من أجل تحديد المشاريع في في طور الإنشاء أو التي أحدثت مؤخرًا المؤهلة للبرنامج. تسمح المساعدة المالية من مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير المخصصة لها بتمويل جزء أو كل المساهمة الشخصية للمستفيدين، بما يعادل 50 في المائة من تكلفة المشروع حسب حد السقف القرض المخصص من قبل الجمعية المغربية للقروض الصغرى.
يستفيد الفائزون أيضًا من التدريب المقدم هذا العام عن بُعد من قبل مركز محمد السادس لدعم التمويل الأصغر التضامني والموظفين المتطوعين في مجموعة صندوق الإيداع والتدبير، والذي يغطي وحدات مختلفة من قبيل الرقمنة، والميزانية، والتنمية الشخصية.
وتعتبر مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير رافعة المسؤولية الاجتماعية لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير، هي جمعية معترف بها على أنها ذات منفعة عامة. ومنذ إنشائها، عملت لدعم أعمال التضامن والتنمية الاجتماعية والمستدامة، ومشاريع لتعزيز التراث الثقافي والتاريخي الوطني، وإجراءات لدعم الرياضة والمواهب، فضلاً عن دعم العلم والمعرفة.
تضمن مؤسسة CDG أن تُترجم قيم المواطنة لمجموعة CDG إلى إجراءات ملموسة وهيكلية تدعم التطورات الاجتماعية في المغرب. في هذا السياق، اختارت مؤسسة CDG المساهمة في البرامج الوطنية أو الجهوية وتلك التي لها جذور محلية قوية، لا سيما من خلال استهداف الإجراءات / المشاريع المبتكرة التي تلبي توقعات المجتمع بحثًا عن حلول مستدامة. والتكيف مع التطور السريع للمجتمع و بيئتها.