الشامي يشرك المواطنين في أشغال المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي انطلاقا من السنة المقبلة

الصحراء المغربية
الأربعاء 08 دجنبر 2021 - 19:15

أعلن أحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أن هذا الأخير سيشرع انطلاقا من السنة المقبلة في إشراك المواطنين في أشغاله من خلال فتح باب تلقي آرائهم ومقترحاتهم وتوصياتهم حول المواضيع، التي ينكب على إعدادها.

وأضاف الشامي خلال تقديمه الميزانية الفرعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بمجلسي البرلمان، أثناء دراسة مشروع قانون المالية، أن المجلس الاقتصادي سيعمد إلى إنشاء منصة رقمية خاصة بتلقي مساهمات المواطنين حول عمله تحمل اسم "أشارك"، مضيفا أن هذه المنصة ستمكن المجلس، فضلا عن ذلك، من الإنصات إلى حاجيات وانتظارات وطموحات المواطن وأخذها بعين الاعتبار في وضع برنامج العمل السنوي للمجلس.

وتأتي مبادرة المجلس في فتح النقاش العمومي أمام المواطنين، بعد تعزيز حضوره على مواقع التواصل الاجتماعي مما مكنه من رفع عدد الانطباعات ليفوق 4500 ألف.

وحسب المعطيات التي قدمها الشامي، زار موقع المجلس خلال السنة الماضية أكثر من 81 ألف زائر، اطلعوا على أزيد من 248 ألف صفحة وما يفوق 63 ألف وثيقة. كما ينخرط في صفحة المجلس على الفيسبوك أكثر من 110 آلاف منخرط، ويتعدى عدد منخرطيه على تويتر 132 ألف شخص، أما على اليوتوب فشاهد محتوى المجلس السمعي البصري، خلال السنة الجارية، 12 ألفا و237 شخصا، في حين ينخرط 1426 شخصا في موقع المجلس على انستغرام، و4692 على "لينكدين".

وكشف الشامي أن أول موضوع، سيتم إطلاقه في وجه العموم بهذه المنصة الرقمية سيكون "التحرش الجنسي في الوسط الجامعي"، مضيفا أن المجلس ينكب، علاوة على ذلك، على دراسة موضوع في إطار إحالة من طرف رئيس الحكومة بهدف إعداد دراسة حول "الصحة العقلية على المستوى الوطني"، وعلى مواضيع ذات راهنية في إطار الإحالات والإحالات الذاتية.

كما سينكب المجلس خلال السنة المقبلة، يفيد الشامي، على إطلاق وبرمجة مواضيع جديدة، ستشكل عناصر تفكير أولي حول مواضيع من قبيل "التكفل بالمرضى في منظومة المستعجلات الطبية"، وكذا "إصلاح منظومة منح تراخيص استغلال الموارد الطبيعية".

وخلال السنة الجارية، يتوقع أن يكشف المجلس الاقتصادي والاجتماعي، حسب الشامي، نتائج المواضيع التي تابعها في إطار الإحالات الذاتية، وتهم "الاقتصاد الرياضي"، و" أي إصلاح كفيل بجعل المرفق العام في خدمة التنمية الترابية" وكذا "من أجل تهيئة عمرانية مستدامة للساحل المغربي"، فضلا عن "تثمين الرأسمال البشري في القطاعين العام والخاص"، ثم "نقل الكفاءات والمعرفة داخل المؤسسات".

ومنذ إحداثه يعول المجلس على موقعه الرسمي ومواقع التواصل الاجتماعي، للتواصل مع الفاعلين والرأي العام والمواطنين، أو عبر تنزيل آرائه وتقاريره في فيديوهات "موشن جرافيك"، قصد تبسيط محتواها وتسهيل الاطلاع عليها. كما ينظم المجلس لقاءات تواصلية لتقديم مخرجات تقاريره وأراءه يتم فيها دعوة الأطراف المنصت إليها ومختلف الفاعلين.

ويلجأ المجلس علاوة على ذلك، في إطار تطوير التواصل الرقمي إلى دعوة مستعملي قنوات التواصل الاجتماعي للحضور الافتراضي للقاءات التي ينظمها، ثم البث المباشر لفاعليات اللقاءات عبر صفحة المجلس على الفيسبوك.




تابعونا على فيسبوك